fbpx
الأولى

طبيب مزور وعشيق في إجهاض مميت

فرار صيدلانية بعد اعتقال مستخدمها والمتهم مد الضحية بأربع حقن

اختفت صيدلانية عن الأنظار ولم تستجب لاستدعاءات الشرطة القضائية لعين السبع بالبيضاء، للاستماع إليها في قضية تتعلق بمقتل حامل، أثناء إجهاضها سرا من قبل شخص انتحل صفة طبيب.

وعلمت “الصباح” أن الملف يحبل بمعطيات مثيرة، سيما أن أكثر من متهم تورطوا في جريمة أزهقت روح فتاة تبلغ من العمر 24 سنة، كما أن مستخدما صيدلانيا يؤدي الثمن بدل مشغلته، بعد اعتقاله، منذ الأحد الماضي، ووضعه رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة.

والغريب في القضية التي أسفرت عن اعتقال طبيب مزور، وعشيق الضحية ومستخدم بصيدلية، أن صاحبة الصيدلية رفضت الحضور واختفت عن الأنظار وتركت صيدليتها مفتوحة تدار من قبل آخرين، علما أن القانون يمنع غياب الصيدلي عن مؤسسته كما يمنع صرف الأدوية أو وصفها دون حضوره وتحت إشرافه الشخصي.

وفي تفاصيل الواقعة، أوردت مصادر “الصباح” أن فتاة عزباء، تبلغ من العمر 24 سنة، حبلت سفاحا من عشيقها المتزوج، وأثناء البحث عن حل، تم التوجه إلى شقة في إقامات رياض الألفة بمقاطعة الحي الحسني بالبيضاء، حيث يقطن شخص معروف عند السكان بأنه طبيب، فتمت مفاتحته في الأمر، فاستجاب وحدد مبلغ 5000 درهم مصاريف عملية الإجهاض.

ووافق العشيق على العرض ليطلب الطبيب أن تمكث لديه الحامل ليلة بالشقة، حيث آواها حتى يتسنى له القيام بالمطلوب، إلا أن حالة الفتاة تدهورت بعد أن أجرى الإجهاض وتعرضت لنزيف، فهاتف عشيقها وطلب منه الحضور، ليحملاها إلى مصحة غير بعيدة عن شارع الحسن الثاني، فتم رفض استقبالها، قبل أن ينقلاها إلى مصحة أخرى بعين البرجة، وقدم العشيق نفسه على أساس أنه زوجها، إلا أن الضحية فارقت الحياة، ما دفع مسؤولي المصحة إلى إبلاغ أمن عين السبع، الذي تدخل المصحة في نفوذه الترابي.

وأنيط البحث بفرقة الشرطة القضائية، ليتم الاهتداء إلى الطبيب المزور ثم العشيق، وأثناء الاستماع إليهما، أقر العشيق أن الهالكة دخلت معه في علاقة جنسية أسفرت عن حمل، فقررا الإجهاض وأرشدا إلى شقة المعني بالأمر، على اعتبار أنه يمكنه إجراء العملية في سرية وداخل شقته.

وأظهرت الأبحاث أن الطبيب المزور قضى تدريبا في الإسعافات ولا يتوفر على أي دبلوم في الطب، وأنه حقن الضحية بأربع حقن خاصة بالإجهاض، اقتناها من صيدلية قرب مسكنه، وأن مضاعفات ألمت بها، ما دفع إلى نقلها إلى المصحة لإنقاذ حياتها.

وتم التوجه إلى الصيدلية التي اقتنى منها الطبيب المزور الحقن، وأوقف مستخدم أشار المتهم إلى أنه الشخص الذي باعه الحقن بالثمن نفسه المدون على تلفيفها.

وصرح المستخدم أنه يعمل بالصيدلية وأنه اعتاد على بيع الحقن للمعني بالأمر، مضيفا أنها لا تستلزم وصفة طبية.

ولم تمثل الصيدلانية الذي غابت عن الأنظار، كما علمت “الصباح” أن المستخدم، ويتحدر من مدينة أخرى، كان يبيت في غرفة داخل الصيدلية، وأن صاحبتها لما علمت بالقضية أمرت بإخراج أمتعته ورميها في الخارج، وظلت مجموعة من الملابس والأغراض الخاصة به في عهدة حارس الحي، الشيء الذي خلف استياء لدى السكان، سيما أن المستخدم المعتقل كان طيب الخلق.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق