الصباح الفني

فهيد: لا خلاف لي مع الخياري

الفنان الكوميدي قال إن “حديدان” أصبح عضوا بفرقة مسرح الحي

نفى الفنان الكوميدي، عبد الخالف فهيد، وجود أي صراع له مع الفنان محمد الخياري، وقال فهيد في حوار مع «الصباح»، «ليس هناك أي صراع بيني وبين محمد الخياري الذي أقدره وأحترمه، بل هناك منافسة شريفة. فتوجهي مختلف تماما عن توجهه، ولي طريقة اشتغال تختلف بشكل كبير عن طريقة اشتغاله، أكثر من هذا، من المنتظر أن يجمعني به عمل فني قريب من خلال مسرحية «شوف أو حن» ضمن فرقة مسرح الحي التي ستكون مفاجأة السنة الجديدة».
وحول حضوره فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش قال فهيد، «حضرت بدعوة من إدارة المهرجان، والتقيت مجموعة من الفنانين المغاربة والأجانب، لكن الجميل في المهرجان هو لقاؤنا المباشر بالجمهور المغرب.
ولم يقدم فهيد جوابا شافيا حول غيابه عن الأفلام السينمائية وقال، «أنا بدوري أتساءل عن غيابي غير المبرر عن الأعمال السينمائية، وهذا السؤال طرحته بدوري على المخرجين السينمائيين المغاربة، فمشاركتي الوحيدة كانت في فيلم «شفاه الصمت» لحسن بنجلون، ومنذ تلك الفترة لم أتلق أي دعوة للمشاركة في فيلم سينمائي، أو حتى فيلم تلفزيوني، وبمناسبة مهرجان مراكش التقيت مجموعة من المخرجين، وحاولت أن أفهم منهم سبب تغييبي، فبعض المخرجين مافتئوا يؤكدون لي أنني أتوفر على موهبة كبيرة، لكن لا يتم استغلالها سينمائيا، مع العلم أن ما يتم ترويجه من كوني أطلب أجرا مرتفعا، ليس أمرا صحيحا، بكل صراحة لا أمتلك تفسيرا لغيابي السينمائي».
وحول انشغالاته الحالية قال الفنان المغربي، «أنا حاليا أشتغل على عمل جديد، والمتمثل في «وان مان شو» يحمل عنوان «فايس بوك لا يغلبوك» الذي من خلاله سأطرح مجموعة من المواضيع الاجتماعية. العمل وصل مراحله النهائية، واشتغالي عليه جاء من إيماني الكبير بأن الجمهور يتفاعل مع هذا النوع من الأعمال خاصة إذا كانت هناك رسالة معينة يحملها. وفي هذا الإطار سأحيي حفلات لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة بالعاصمة الفرنسية باريس، وبالمناسبة أشكر الجالية المغربية المقيمة بالخارج على حفاوة الاستقبال، والتجاوب الكبير الذي ألقاه في مختلف السهرات التي أحييها هناك».
وتعليقا على برنامج كوميديا الذي تبثه القناة الأولى قال فهيد، «إن الفكرة في حد ذاتها جيدة جدا، على اعتبار التجاوب الكبير الذي تم تسجيله بين المشاهد والبرنامج، لكني أخاف أن يكون مصير الكوميديين الشباب كمصير برنامج مواهب أخرى لفها النسيان. وأرى أن من الأفيد أن يلتحق المشاركون في البرنامج بالفرق المسرحية لصقل مواهبهم الفنية، فالمسرح هو التجربة الحقيقية للفنان، والكوميدي على الخصوص. هؤلاء الشباب يجب أن يمارسوا المسرح حتى يضمنوا حضورهم على الساحة الفنية، ويضمنوا كذلك استمراريتهم، ويصنعوا شخصيتهم وتوجههم، على أي حال مجهود متميز يبذل في البرنامج، وأتمنى له الاستمرارية، فنحن في حاجة إلى فرص تمكن الشباب المغربي باختلاف انشغلاته من التعبير عن مواهبه الفنية».
أما بخصوص إحياء مسرح الحي، فقال فهيد إنه قطع أشواطا كبيرة، «قريبا سنعقد اجتماعا لأعضاء الفرقة، التي عرفت إضافة الفنان كاظمي الذي لعب دور «احديدان»، ونحن حاليا سندشن عودتنا بمسرحية «شوف أو حن» من تأليف سعد الله عبد المجيد، والإخراج لعبد الإله عاجل. فمبادرة إحياء فرقة مسرح الحي جاءت بفضل القناة الأولى التي برمجت في شهر رمضان كل الأعمال المسرحية للفرقة، مما جعل الحنين يعود إلينا. ففرقة مسرح الحي ظاهرة، كانت سببا مباشرا في انتعاش المسرح المغربي، وخلقت رواجا ومنافسة كبيرة بين مختلف الفرق المسرحية بالمغرب، عكس ما نراه حاليا من ركود وغياب تام للنشاط المسرحي.

نبيل الخافقي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق