الصباح الفني

أسرة الراحل توفيق حلمي مهددة بالتشرد

صدر في حقها قرار بالإفراغ والحجز على ممتلكاتها بعد مضي سنة ونصف على رحيله

وجدت أسرة الفنان والملحن المصري الراحل توفيق حلمي نفسها مهددة بالتشرد بعد أن صدر في حقها، أخيرا، حكم من ابتدائية البيضاء يقضي بالإفراغ والحجز على ممتلكاتها، بعد عجزها عن أداء مستحقات واجب كراء الشقة التي تقطن بها بعمارة

الحرية بشارع الزرقطوني.وقالت أرملة الفنان الراحل، المغربية فاطمة الزموري، في تصريح لـ “الصباح”، إنها فوجئت بمطالبتها بأداء مبلغ يتجاوز 5 ملايين سنتيم متضمنة نسبة زيادة لم تكن في علمها إلا خلال الأشهر الأخيرة.
وأضافت أرملة توفيق حلمي أنها لم تكن تتوقع أن تسوء الأمور على هذا النحو بعد أزيد من سنة ونصف على وفاة زوجها، بعد أن وجدت نفسها، رفقة ابنها البالغ من العمر 11 سنة، وجها لوجه مع أعباء الحياة بعد أن تنكرت لها ولعطاءات زوجها جهات عديدة وعدتها خيرا قبل أن تتخلى عن وعودها.وأردفت الزموري قائلة إن هذا الوضع لا يشرف أسرة فنان مصري قضى أزيد من ثلاثة عقود في خدمة الأغنية المغربية والوقوف إلى جانب المواهب الصوتية الشابة التي أصبح الكثير منها مشهورا، وظلت قلة منها فقط تتفقد أسرته بين الفينة والأخرى.كما استغربت أرملة حلمي، الأقاويل التي كانت تتداول في بعض الأوساط عن تلقيه منحة ملكية، في الوقت الذي كان توفيق حلمي يعالج في أواخر حياته على نفقة ابنه، من زوجته الأولى المصرية، قبل أن يقرر الملك محمد السادس التدخل لمعالجته لكن الموت اختطف توفيق قبل أن تحيطه العناية الملكية. ويعد الفنان والملحن الراحل توفيق حلمي، الذي توفي عن سن 61 سنة، واحدا من أبرز ممثلي “الهجرة المعاكسة”، ففي الوقت الذي كانت فيه العديد من الأسماء الغنائية المغربية تهاجر إلى الشرق، فضل هو أن يستقر بالمغرب، نهاية السبعينات، بعد أن افتتن به وأعجب بثقافته وحضارته.وكان توفيق حلمي قبل ذلك قد فرض اسمه، خلال منتصف عقد الستينات، ملحنا لأشهر الأصوات الشعبية المصرية منها محمد عدوية من خلال أغنية “بنت السلطان” كما اشتهرت معه ليلى نظمي من خلال أغنيتي “ما اشربشي الشاي”  و”أما نعيمة” إضافة إلى تعامله مع كل من كارم محمود ومحرم فؤاد وعلي الحجار ومحمد الحلو وغيرهم.وفي بداية السبعينات شارك توفيق حلمي ضمن الكورال الذي رافق عبد الحليم حافظ في زياراته العديدة خلال هذه المرحلة للمغرب أو أوربا، كما شارك حلمي في الكورال الذي غنى خلف أم كلثوم رائعتها “الثلاثية المقدسة”.ونهاية السبعينات سيستقر توفيق حلمي بالمغرب وسيلتحق في البداية بالجوق الوطني ملحنا، وسيتعامل مع العديد من الأصوات الغنائية المغربية أشهرها محمد الحياني ولطيفة رأفت ومحمد الغاوي ونادية أيوب وعتيقة عمار وعبده شريف وأسماء لمنور وفدوى المالكي ونجاة حركات.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق