fbpx
أســــــرة

تشكيلـة جديـدة للحديـوي

اختارت لها عنوانا “بصمة الزمن” واعتبرتها تتويجا لـ 71 سنة في مجال الأزياء

قدمت ليلى حديوي، عارضة الأزياء والمصممة، أخيرا، بأحد فنادق البيضاء الكبرى، عرضا لتشكيلتها الجديدة التي اختارت لها “بصمة الزمن” عنوانا، واعتبرتها في كلمة ألقتها أمام ضيوفها الذين بلغ عددهم حوالي 650 شخصا، تتويجا ل17 سنة لها في مجال عروض الأزياء الذي انطلقت منه، عارضة ل”القفطان”.

واختارت حديوي ألوانا رزينة هي الأبيض والأسود، والتدرجات التي بينهما، لتكون هوية وتوقيعا لعرضها الجديد، الذي يعتبر الخامس في مسارها مصممة، بعد عروض سابقة في الدار البيضاء ومراكش.
ووصفت حديوي، التي يعرفها الجمهور أيضا من خلال مرورها التلفزيوني ببرنامج “صباحيات” على القناة الثانية، عرضها الذي حضره العديد من نجوم الفن والإعلام والمجتمع، بأنه “أنتروسبيكتيف”، موضحة أنها استلهمت تشكيلتها من عالمها الخاص ومسارها وتجربتها التي تمتد على 17 سنة في مجال عرض الأزياء، استحضرت خلال إبداعها مشاعرها الخاصة وأقوى لحظاتها ونجاحاتها وخساراتها التي سيكتشفها الجمهور في كل تصميم على حدة.

وجمعت حديوي، في تشكيلتها الجديدة، بين “اللوك” الكلاسيكي والعصري “المودرن”، كما اختارت أن تكون لها عدة توجهات، وليس توجها واحدا واضحا، معتبرة الأمر بمثابة متاهة، تصل بالجمهور في آخر المطاف إلى هذا العرض الذي تستحضر فيه العارضة الشابة أمام ضيوفها، مختلف مراحل حياتها منذ أول مرور تلفزيوني لها، إلى مرحلة الشهرة التي اكتسبتها مع مر السنوات، إضافة إلى التجارب التي خاضتها في السينما وفي العروض الدولية.

“بصمة الزمن” هو العرض الذي يكرس تجربة ليلى، ويتوج مسارها، وهو أيضا التحدي التي رفعته بنجاح، حسب قولها.

وتتمحور التشكيلة الجديدة كلها حول “الكاب”، أو “السلهام” الذي اختارته حديوي تخصصا لها منذ أول عروضها مصممة، وفاء لذكرى والدها الراحل الذي كان يلتحفه. إنه بالنسبة إليها “الإلهام” و”الرداء النبيل الذي لا يشبه باقي الأزياء، الذي لا هوية له، المتحول، على شكل معطف مرة، وعلى شكل وشاح مرات”، تقول حديوي.

وزاوجت حديوي، في تشكيلتها، “الكاب”، مع الفستان وطاقم “الكومبنيزون”، كما حاولت في تصاميمها أن تعيد بناء تواطؤ جميل بين المادة والألوان و”الستيلات”، مستعملة الصوف و”الكاشمير” و”الثليجة” و”الدانتيل”، مع ترصيعها بالريش والأحجار في مشهد فيه الكثير من التقارب والتكامل.

واعتبرت حديوي “بصمة الزمن” تشكيلة لا تشبه سابقاتها. اختارت لها صوت الحرية والتحليق، صوت الماضي والمستقبل وهما يرقصان معا. إنها، مثلما قالت، “تشكيلة رمزية ذاتية جدا مستوحاة من متاهة الحياة”.

يشار إلى أن التشكيلة الجديدة متوفرة في متجر “لو سانك” بالمثلث الذهبي للدار البيضاء.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى