fbpx
تقارير

حسابات وهمية خليجية تشن حربا على اقتصاد المغرب

كثفت كتائب إلكترونية تابعة لدول خليجية، في الآونة الأخيرة، هجماتها على المغرب، هدفها ضرب الاقتصاد المغربي بنشر الشائعات واختلاق قصص خيالية عن كساد في قطاعات تجذب رجال الأعمال الأجانب.

وأوضحت مصادر مطلعة ل”الصباح” أن الأسبوع الماضي شهد أقوى الهجمات الإلكترونية، مشيرة إلى أن التحريات كشفت أن مصدرها دولة خليجية، رفضت تسميتها، اعتبارا للعلاقات السياسية بين البلدين، حسب قولها، مشيرة إلى أن الأمر لم يتوقف عند حدود الاستهداف الإلكتروني، بل انطلقت حسابات “وهمية” في مواقع التواصل الاجتماعي خصصت كل منشوراتها للإساءة للمغرب.

وتحدثت المصادر ذاتها عن نماذج كثيرة لما يصطلح عليه ب”الذباب الإلكتروني”، موضحة أن الأمر يتعلق بلجان إلكترونية تلقت تعليمات ب”التشويش على المعلومات التي مصدرها المغرب أو نسج حكايات عن الأوضاع الداخلية”، وتخصصت في حبك قصص خيالية تشير إلى تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمغاربة، معتمدة على حسابات وهمية تحمل صورا حقيقية، وأسماء عائلات خليجية معروفة، وذلك لتفادي حجبها، كما هي سياسة بعض مواقع التواصل الاجتماعي.

وتنشر الكتائب الإلكترونية الخليجية، منذ انطلاق الحملة، مئات التغريدات المزيفة في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” (الأكثر استعمالا في دول الخليج)، وتعمل هذه الحسابات على كتابة مقالات متعددة تصب في هدف واحد، وهو مهاجمة المغرب، اقتصاديا، مشيرة إلى أن المستهدف الأول من هذه الهجمات يتمثل في قطاعي السياحة والعقار، وذلك لتحريض رجال الأعمال الأجانب على تجنب الاستثمار فيهما.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى