fbpx
وطنية

الحسابات الخصوصية للداخلية تثير الشهية

فتحت الحسابات الخصوصية لوزارة الداخلية شهية بعض رؤساء الجماعات المحلية الذين يفعلون المستحيل من أجل الحصول على جزء من «بركتها» المالية، تحت طائل تمكين الجماعات التي يرأسونها من موارد مالية كافية، تمكنها من الحفاظ على توازنها المالي.
وشددت وزارة الداخلية من خلال المفتشية العامة للإدارة الترابية الخناق على بعض الأسماء التي ظلت تستفيد من خيرات أموال الحسابات الخصوصية بطرق مشبوهة، إذ بات جميع الرؤساء الذين استفادوا منها، تحت مراقبة شديدة، إذ يتم تفتيش ومراقبة المشاريع الممولة بواسطة الحسابات الخصوصية بدقة متناهية، أثارت الفزع في نفوس لصوص المال العام الذين يشكلون دائرة موسعة، تنطلق من رئيس الجماعة وأصحاب مكاتب دراسات، لتصل إلى مقاولات معروفة تسيطر على كل شيء. ويتم تمويل هذا الصندوق من حصة لا تقل عن 30 في المائة من منتوج الضريبة على القيمة المضافة المحصلة على الصعيد الوطني، ويحدد قانون المالية سنويا سقف تحملات هذا الصندوق، بناء على حجم المداخيل المتوقعة.
وشكل مجموع الاعتمادات المالية التي يتهافت عليه بعض رؤساء الجماعات، الملتزم بها إلى حدود نهاية غشت الماضي 2.497 مليون درهم للتجهيز، شملت على الخصوص مساهمة المديرية العامة للجماعات المحلية في تمويل برامج التأهيل الحضري، و650 مليون درهم للتسيير.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى