fbpx
أســــــرة

سكري الأطفال … نفسية متدهورة

إن سكري الأطفال من الأمراض التي لا تكون لها خطورة فقط على الصحة الجسدية، بل حتى على الجانب النفسي، إذ يكون للشعور بالعجز عن القيام بما يقوم به باقي الأطفال تأثير سلبي على الطفل.
ويؤكد الخبراء على ضرورة عرض الطفل المصاب بالسكري على طبيب نفسي ليساعده على تقبل واقع مرضه والتعايش معه، سيما أنه في البداية يكون بمثابة صدمة يصعب التعامل معها.

ويعد تذكير الطفل بمرضه من قبل الآباء من السلوكات الخاطئة، وفي المقابل ينبغي التعامل معه بما يمكنه أن يستوعبه ويتفهمه حتى يسهل مهمتهم من أجل التأقلم مع وضعه الجديد.

ويعد دور المدرسة مكملا لدور الآباء، لهذا ينبغي التواصل مع معلمي الطفل وشرح الوضع وإخبارهم بما أوصى به الطبيب، فالطفل حين يدرك إصابته بداء السكري ستتأثر نفسيته وتنعكس على قدراته واستيعابه للدروس.

وفي هذا الصدد، حين يتفهم المدرسون لحالة الطفل سيتمكنوا من مساعدته بشكل أفضل على تجاوز وضعه، وبالتالي سيتفادى التعرض لممواقف من شأنها أن تزيد من تدهور حالته النفسية.
ومن بين الخطوات المهمة ليتمتع الطفل المصاب بداء السكري بحالة نفسية جيدة هي إدماجه في نشاط معين حتى يبتعد عن التفكير في المرض، إذ يمكن تشجيعه على ممارسة الرياضة بعد استشارة الطبيب المتابع لوضعه الصحي.

ومن جهة أخرى، لا يمكن مراقبة الأطفال مرضى السكري طيلة اليوم، ولهذا فبدلا من منع الآباء للابن المصاب من تناول أطعمة معينة، عليهم أن يجعلوا قرار الامتناع يصدر منه، وذلك من خلال التوعية بأضرار الحلويات مثلا وأطعمة أخرى ممنوعة عليه.

ومن بين النصائح التي يقدمها المختصون في علم النفس هي تشجيع الطفل على تكوين صداقات وإخباره عما يستطيع فعله معهم بدلا من إعطائه قائمة الممنوعات، كما يجب التأكيد له أنه ليس مختلف عن أصدقائه في شيء.

وينصح أيضا بمحاولة الأم أن يكون لابنها أصدقاء لديهم المرض نفسه خارج دائرة المدرسة من الذين قد يقابلهم لدى الطبيب مثلا، كما يمكنها ترتيب مع أمهاتهم برنامجا للقيام بنزهات لأطفالهن حتى يشعر طفلها أنه يستطيع الحديث معهم عن مرضه بحرية وبدون إحراج، فذلك يكون له وقع إيجابي على نفسيته.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى