fbpx
أســــــرة

هروب المراهق من المدرسة تمرد على الآباء

يرى المختصون في مجال التربية أن الهروب من المدرسة من الأمور التي يجرؤ المراهق على القيام بها، تعبيرا منه أنه أصبح مستقلا عن أهله وأنه يتمرد على رقابة الآباء، ويرفض أن تظل كما كانت عليه حين كان طفلا.

ويشكل هروب المراهق من المدرسة نوعا من اختبار قدرته الذاتية على اختراق القوانين المدرسية والتمرد عليها، فإذا لم تنتبه المدرسة إلى الأمر، فإنه سيكرر ذلك. وإذا انتبهت المؤسسة التعليمية وأبلغت الآباء، عليهم أن يعرفوا الدوافع، التي من المحتمل أن تكون سببا في ذلك، أم أن الأمر يعتبر مجرد محاولة لخرق المراهق القانون واختبار قدرتهم على السيطرة على تصرفاته، فيكون ذلك عابرا.

ويقول المختصون في التربية إن من أسباب هروب المراهق من المدرسة، رغبته في البحث عن مغامرة وجذب الانتباه إليه، وحب التفاخر أمام زملائه، إلى جانب عدم وجود دافع للتحصيل العلمي وشعوره بأن لا فائدة من ذهابه إلى المدرسة.

ويؤدي الخوف المرضي من المدرسة، مثلا الخوف من الامتحانات المدرسية، إلى إضعاف ثقة المراهق بنفسه، وتنمية شعوره بالقلق الشديد، ما يسبب له ضغوطا نفسية لا يكون قادرا على التغلب عليها، إضافة إلى أنه قد يكون من النوع الذي يعتمد على أهله في كل شيء، وبالتالي فإنه يجد نفسه في المدرسة وحيدا وعليه تحمل مسؤولية نفسه فيختار الهروب.

ومن أسباب هروب المراهق، حسب المختصين في التربية، معاناته مشاكل داخل المنزل مثلا انشغال الأم والأب باستمرار، إلى جانب سوء العلاقة بينه وبين المدرس لعدم قدرة هذا الأخير على فهم مشكلاته.

ويؤكد الخبراء في التربية أن من أسباب الهروب من المدرسة أن المراهق في بعض الحالات قد يخضع إلى رغبة زملائه من أجل القيام بذلك، حتى يظهر أمامهم أنه بطل وقوي وأنه لا يهتم لرقابة الآباء.

وفي هذا الصدد، ينصح بالتحدث إلى المراهق والتقرب منه لمعرفة دوافع هروبه من المدرسة والعمل على تقويم سلوكه، إلى جانب معرفة ما يرغب فيه وما يرفضه، والعمل على مساعدته لتجاوز الصعاب التي يواجهها، وتقديم الدعم له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى