fbpx
أســــــرة

الخوف من المستقبل يضعف الثقة بالنفس

يخاف الكثير من الأشخاص من الجنسين من مستقبلهم، مما يؤدي إلى عدم تمكنهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، وقد يصل بهم الأمر إلى اضطرابات وعدة مشاكل صحية ونفسية.

وبسبب القلق الذي يحذر منه الأطباء باستمرار فإن حياة كثير من الأشخاص تشوبها مشاكل بسبب الخوف من الإقدام على أي خطوة مهما كانت بسيطة، إذ تحتاج منهم إلى التفكير بشكل عميق وتوقع الأسوأ بشأنها.

ويقول المختصون في علم النفس إن الخوف يجعل من المستحيل على أي شخص التقدم خطوة واحدة إلى الأمام، بسبب السيطرة على تفكيره وجعله يشك في قدراته، مما يضعف تقديره لذاته.

ويعتقد بعض الأشخاص أن مستقبلهم غير معروف، فيشعرون بالخوف من المجهول، الأمر الذي يندرج تحت اضطرابات القلق، وهي أكثر الحالات النفسية شيوعا.

ويحدد المختصون في علم النفس أهم أعراض القلق والخوف في التشتت وصعوبة التركيز والشعور بالعصبية والتوتر المستمر وسرعة التعب والإرهاق واضطرابات في النوم، إلى جانب أعراض جسدية منها التعرق المفرط وجفاف الحلق وخفقان القلب والصداع المستمر.

ويكمن علاج الخوف والقلق من المستقبل، حسب المختصين في علم النفس في مواجهة المخاوف وتحديد أسبابها، وذلك عن طريق تطبيق تقنيات الاسترخاء، للمساعدة على الوصول إلى الأفكار الداخلية الخاصة بكل شخص، مما يخفف من حالة الخوف.

وينصح كذلك باستبدال الأفكار السلبية، التي تثير مشاعر الخوف والقلق بأفكار أكثر إيجابية والتركيز على اللحظة الحالية والحاضر الذي تعيشه، فعندما يعيش الشخص يومه سيحدد درجة جودة مستقبله، لأن المستقبل امتداد للحاضر.

ومن بين النصائح التي يحددها المختصون في علم النفس ضرورة وضع أهداف واضحة لحياة الشخص تكون قابلة للقياس ومحددة وواضحة، وقابلة للتحقق أيضا، لأنها مرهونة بوقت معين لن يجد الشخص وقتا للتفكير فيه، الأمر الذي سيكون له انعكاس إيجابي وسيساعد على تجاوز حالة الخوف من إجراء أي خطوة مهما كانت صعوبتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق