fbpx
وطنية

حرب جماعات بين “بيجيدي” والداخلية

لم يتأخر “بيجيدي” في الرد على تضييق الداخلية خناق الرقابة على منتخبيه، إذ دخلت نقابة الحزب على خط حرب الجماعات مع أم الوزارات لإشعال فتيل غضب الموظفين، ضدا على ما اعتبرته “ظلم” نظام الوظيفة الجماعية.

وكشفت مصادر “الصباح” أن انتفاضة الموظفين الجماعيين لن تقتصر على المنتمين لذراع الحزب الحاكم، وستنضم باقي المركزيات إلى الإضراب الوطني، الذي يرتقب أن تدخله الجماعات المحلية في محاولة لشل حركة المصالح الإدارية.

وأفاد بلاغ للمكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل أن الإضراب هو احتجاج على ما أسماه “عجز وزارة الداخلية عن إصدار نظام عادل للوظيفة الجماعية”، في إشارة إلى إصرار الوزارة على غلق أبواب الحوار ونهج سياسة الآذان الصماء، رغم الدعوات المتكررة للنقابات.

واعتبرت نقابة الإسلاميين أن هناك ارتباكا لوزارة الداخلية بشأن استكمال الترسانة القانونية والتنظيمية ومواكبة قطاع الجماعات الترابية، موضحة أن الداخلية “تقوم فقط بإصدار مذكرات تراجعية ومتناقضة ستعيق، لا محالة، السير العادي لأداء الموارد البشرية وستزيد من تأزيم الوضعية الإدارية بالقطاع”.

ودعت الجامعة الوزارة إلى تنزيل مضامين الخطاب الملكي لمناسبة عيد العرش والعمل الجاد والمسؤول على تدشين حوار قطاعي منتظم وممأسس من شأنه الاستجابة للمطالب الموضوعية والمشروعة للشغيلة الجماعية، وإشراك النقابات ذات التمثيلية بالقطاع في كل القضايا والمبادرات، التي تهم الموظف الجماعي والإدارة الجماعية.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى