fbpx
حوادث

الحبس لروسي في قضية لقجع

المحكمة قضت بأداء اللاعب السابق 60 مليونا

طوت هيأة الحكم بالقاعة 7 بالمحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع بالبيضاء، صباح أمس (الاثنين)، قضية اللاعب يوسف روسي وفوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، بعدما أدانت الدولي السابق ورئيس جمعية قدماء اللاعبين الدوليين والمحترفين المغاربة، بشهرين حبسا موقوفي التنفيذ.

وقضت المحكمة بأداء اللاعب المتهم بتعويض قدره 40 مليون سنتيم لصالح فوزي لقجع و20 مليون سنتيم لفائدة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. ويأتي الحكم على اللاعب الدولي السابق يوسف روسي بجنحة القذف والإهانة عن طريق التبليغ بجريمة يعلم بعدم حدوثها، بعد أن تقررت متابعته في حالة سراح، بناء على قضايا الصحافة والنشر، وهو ما يتجسد من خلال إحالة الملف على المحكمة الابتدائية بالقاعة 7.
وتوبع روسي بناء على نشره تدوينة في “فيسبوك”، يتهم فيها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، باستغلاله ملف ترشح المغرب لاستضافة كأس العالم 2026 لمصالح خاصة، متهما إياه باستغلال منصبه الوظيفي المتمثل في مقرر الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية، من أجل تهريب الأموال وغسيلها، وإهدار المال العام، مشيرا إلى امتلاكه وثائق تثبت صحة اتهاماته لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتلقيه تهديدا بالقتل في حال كشفه لهذه القضية.

وكتب روسي على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “انتهت مسرحية تنظيم كأس العالم 2026.. ودابا خاصنا نطالبوا بفتح تحقيق مع الرئيس ديال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في غسيل الأموال اللي كيتم في الجامعة.. وكذلك اختلاس و تهريب المال العام للبنوك السويسرية بصفتو مدير مكتب الميزانية في وزارة المالية و الاقتصاد”.

وأضاف المتحدث نفسه “مع العلم أنه لدي وثائق وأدلة تثبت كل هاد التلاعبات والاختلاسات وتهديد من طرفه وشركائه بالقتل إلى تكلمت في هاد الموضوع. ولكن حان وقت المحاسبة لأي مفسد قام بتبديد الأموال اللي الشعب ديالنا أولى بها”.

وجاءت تدوينة روسي، مباشرة بعد خروج المنتخب الوطني من الدور الأول للمونديال، وعدم حصول المغرب على شرف تنظيم كأس العالم 2026، وهي التدوينة التي أثارت الكثير من الجدل في الساحة الرياضية لخطورة ما جاء فيها من اتهامات، الأمر الذي أغضب رئيس الجامعة، الذي قرر متابعته قضائيا.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى