fbpx
وطنية

مصرع امرأة في انهيار منزل بالبيضاء

استيقظ سكان درب المعيزي بالمدينة العتيقة بالبيضاء، أمس (الثلاثاء)، على وقع حادث مفجع، إثر انهيار ثلاثة منازل، حوالي السابعة صباحا. وأدى الحادث إلى وفاة امرأة تبلغ من العمر 94 عاما، فيما تمكنت مصالح الإنقاذ من انتشال شابة من وسط الأنقاض، في الساعات الأولى من الانهيار، ونقلت على وجه السرعة إلى مستشفى مولاي يوسف، لتلقي العلاجات، بينما ظلت امرأة أخرى مفقودة. وتتحدر الضحايا من أسرة واحدة، إحداهن عجوز، وأخرى في عقدها الخامس، وشابة في مقتبل العمر.

ولم تتأخر مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والمصالح الأمنية في الوصول إلى مكان الفاجعة، إذ شرعت الجرافات في إزالة أكوام مواد البناء، التي تراكمت فوق أجساد النساء الثلاث، وتمكنت مصالح الإنقاذ من انتشال شابة، كانت ما تزال على قيد الحياة، رغم مرور أزيد من ساعتين على الانهيار، إذ قدمت لها الإسعافات الأولية في مكان الحادث، وتزويدها بالأوكسجين، فيما ظلت الضحيتان الأخريان تقبعان تحت الأنقاض، دون أن تتمكن عناصر الوقاية المدنية من انتشالهما، بعد مرور أزيد من أربع ساعات.

وبالنسبة إلى هوية الضحايا، فإنهن ينتمين إلى أسرة واحدة، إذ تعود ملكية البيت المنهار إلى عجوز لا تقوى على الحركة، تقطن رفقة ابنتها وحفيدتها. وقال ابن العجوز، في تصريح لـ “الصباح”، “إن المنزل كان مهددا بالسقوط منذ مدة، كنت مكلفا بإجراءات الترحيل الذي تشرف عليه شركة صونداك”، موضحا أن الشركة “عوضتنا بمنزل آخر، غير أن بعض المشاكل العائلية حالت دون تنقلنا وهو ما سبب هذا الحادث”.

وأضاف ابن الضحية، أن سكان المنطقة، استفادوا من إعادة الإيواء في عمالات أخرى، وأن هناك من غادر منزله وشرع في بناء بيته الجديد، موضحا أن بعض السكان “استفادوا من التعويض بمنطقة النسيم وآخرين في ليساسفة وجزءا آخر في الرحمة، أما نحن فاستفدنا بالحي الحسني، لكن بعض المشاكل العائلية، عطلت تنقلنا من هذا المنزل إلى أن وقعت الفاجعة”.

وقال طارق بناجي، رئيس جمعية رياض للتنمية، التي تنشط بالحي، “يقع المنزل المنهار في منطقة المحج الملكي بالمدينة العتيقة، ويندرج ضمن ملف نزع الملكية وليس برنامج الدور الآيلة للسقوط، لكن مسطرة نزع الملكية لم تفعل من قبل شركة تابعة “سدجي”، مشددا على أن “هناك من يقول إننا استفدنا بالفعل، لكن الاستفادة تعني دفع مبلغ 20 مليونا ومصاريف الموثق وغيرها، وأغلب السكان لا يتوفرون على هذا المبلغ”.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى