fbpx
ملف عـــــــدالة

إدخال المخدرات إلى السجون … نجاعة منع القفة

< كيف تعلق على تطور طرق إدخال المخدرات وباقي المحظورات إلى السجون؟
< يجب التنبيه إلى نقطة مهمة في الموضوع، هو أن منع إدخال القفة للمعتقلين داخل السجون من قبل المندوبية العامة لإدارة السجون، ساهم بشكل كبير وإيجابي في تخفيض عدد القضايا المعروضة على المحاكم المختصة حول تهم محاولات إدخال أشياء محظورة إلى مؤسسات سجنية، والتي يعاقب عليها القانون الجنائي بعقوبات زجرية وغرامات مالية. وفي نظري أن منع إدخال القفة إجراء ناجع لمحاربة الاتجار أو استهلاك الممنوعات، بعدما كانت القفة تضم داخلها مخدرات.

< إذا القفة كانت وسيلة من قبل العائلات لإدخال الممنوعات للمؤسسات السجنية؟
< ليست كل العائلات، ولكن كان هناك استغلال لإدخال بعض العائلات وذويهم للأغذية والأدوية والملابس، لدس المخدرات وباقي الممنوعات إلى داخل السجون من أجل استهلاكها أو الاتجار بها. وبذلك تكون هذه العائلات عرضت نفسها للخطر والملاحقة القضائية، كما يجب التذكير أن العديد من العائلات تلجأ إلى الإنكار في تهم محاولة أو إدخال أشياء محظورة إلى السجون، لكن القضاء هو من له الحق في الاقتناع بذلك أم لا. وأثبتت العديد من الأبحاث في قضايا عدة عرضت على المحاكم الابتدائية، أن هناك تنسيقا بين معتقلين داخل السجون وآخرين خارجها، والممنوعات لا ترتبط فقط بالمخدرات.

< هل منع القفة سيحول دون إدخال المخدرات للسجون؟
< كلما تطورت الإدارة في إبداع الإجراءات لمنع إدخال المخدرات والأسلحة البيضاء والهواتف المحمولة وباقي التكنولوجيات الحديثة، تتطور أساليب المجرمين في تمرير هذه الممنوعات إلى داخل الزنازين. ولهذا نسمع بإدخال شيرا أو قرقوبي داخل أجهزة تناسلية للنساء، رغم صعوبة ذلك، كما أن هناك وسائل لابتلاع الممنوعات بهدف إيصالها إلى داخل المؤسسات السجنية. لكن على العموم نجاعة التدخل السليم لتفادي إدخال المخدرات تبقى رهينة بمهنية وضمير الموظف في السجن.

* محام بهيأة الرباط
أجرى الحوار: عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى