fbpx
تقارير

سياسيون على خط “جبهة سامير”

بعد دخولها أزمة مالية خانقة عجلت بالحكم عليها بالتصفية القضائية، يبدو أن قضية شركة “سامير” لتكرير البترول بالمحمدية، أخذت مسارا آخر، انتقلت بفضله الأزمة من دائرة مالكي الشركة وعمالها، إلى أوساط السياسيين والمجتمع المدني والمثقفين، إذ شرعت جبهة إنقاذ سامير، في لقاء مجموعة من الشخصيات السياسية البارزة، خلال الأسبوع الماضي، من أجل الترافع عبر الإمكانيات المتوفرة لإنقاذ المصفاة.

وعقد ممثلون عن سكرتارية الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، اجتماعات مع عدد من الشخصيات البارزة، على رأسها، نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، الاثنين الماضي، وكذا نبيل الشيخي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، الثلاثاء الماضي، بالإضافة إلى لقاء عبد الإله حفظي، رئيس فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب، في اليوم نفسه، ويرتقب أن يجتمع ممثلو الجبهة في الأيام القليلة المقبلة، بنبيلة منيب، الأمينة العام لحزب الاشتراكي الموحد.

وسجلت الجبهة نجاح جميع اللقاءات التي عقدتها، إذ قالت في بيان لها، إن الجميع عبر عن استعداده خلال الاجتماعات الثنائية، للانخراط في العمل والترافع عبر كل الآليات الممكنة من أجل إنقاذ المصفاة المغربية للبترول، وحماية المكتسبات التي توفرها هذه الصناعة لصالح المغرب والمغاربة، والحد من حجم الخسائر المترتبة عن توقف هذه المعلمة الوطنية.

وتنتظر “جبهة إنقاذ سامير”، من باقي الهيآت والمؤسسات تحديد موعد، من أجل التداول في سبل التعاون في هذا الملف. وشدد البيان على أن ملف شركة سامير قضية كل المغاربة الغيورين على حماية الأمن الطاقي الوطني، والحد من غلاء أسعار المحروقات والمشتقات البترولية.

وتأتي هذه الاجتماعات التي تعقدها الجبهة مع وجوه بارزة، جوابا عن طلبات اللقاء، التي تقدمت بها في شتنبر الماضي، والموجهة إلى كل من رئيس الحكومة، ومجموعة من الوزارات والسلطات المعنية، بالإضافة إلى الأمناء العامين للأحزاب السياسية، ورئيسي مجلس النواب والمستشارين، وكذا رؤساء الفرق واللجان الدائمة في مجلس المستشارين.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى