fbpx
تقارير

مستشارة تتهم عامل سيدي قاسم بالشطط

تقدمت مونية هراوي، النائبة الخامسة لرئيس المجلس البلدي بسيدي قاسم، بشكاية لدى وزير الداخلية، تشكو من خلالها الظلم والتمييز اللذين لحقا، المقرونين بالإمعان في ممارسة الشطط في استعمال السلطة من قبل إبراهيم أبو زيد، عامل إقليم سيدي قاسم الذي باشر عملية تفعيل مسطرة العزل في حقها.
وقالت المستشارة الجماعية المنتمية لحزب الاستقلال التي توترت علاقتها منذ شهور مع محمد الحافظ البرلماني ورئيس المجلس البلدي بسيدي قاسم، الذي يقتسم معها الانتماء الحزبي، إنها فوجئت بتفعيل مسطرة العزل في حقها ولوحدها من قبل عامل إقليم سيدي قاسم، بعد أن اتهمها في مقال افتتاحي موضوع لدى المحكمة الإدارية قصد عزلها، بعرقلة أشغال دورة ماي الأخيرة للمجلس البلدي، علما أن التقرير المنجز من قبل باشا المدينة حول أشغال الدورة العادية لماي 2018 للمجلس الجماعي لسيدي قاسم، تحدث عن أن الاتهام بعرقلة أشغال الدورة، موجه إلى أربعة مستشارين، وليس إليها فقط، في الوقت الذي فضل فيه عامل سيدي قاسم تفعيل مسطرة العزل ضدها، الأمر الذي لا يمكن أن يعتبر، حسبها، إلا تمييزا بسبب الجنس، وهو التمييز الذي يعتبر معاملة غير مواتية، ويستند إلى معايير غير مشروعة، ويناقض توجهات الدولة المغربية التي صادقت عليها في المحافل الدولية، كما يناقض كذلك مقتضيات الفصل السادس من الدستور الذي ينص على ضرورة تفعيل مبدأ المساواة.
وفي سياق متصل أكدت مصادر “الصباح”، أن عامل سيدي قاسم أصبحت علاقته بالمسؤولين المنتخبين تشوبها الكثير من الشكوك، إلى درجة أنه نسي أن من أهم صلاحياته إمكانية إعادة النظر في المقررات والقرارات الصادرة عن المجالس المنتخبة، بما فيها مساطر إحالة العزل، غير أنه لم يعد بإمكانه لأسباب متعددة تعكير مزاج “زملائه” المنتخبين الذين يقودون المجالس المنتخبة.
وفي جماعة الحوافات، الواقعة في الإقليم نفسه، قامت الأغلبية بقيادة صديق العامل، بإقالة 4 مستشارين دفعة واحدة خلال دورة استثنائية خصصت للغرض نفسه، ويتعلق الأمر بكل من سعيد لخضر وزهور المرجاوي وحسن الأمين وروان الجابري.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى