مجتمع

إنهاء الجدل حول دواجن أمريكا

أثارت تصريحات “روبرت لايتزر”، كاتب الدولة الأمريكي في الزراعة بفتح المغرب حدوده للصادرات الأمريكية من الدواجن تساؤلات وتعليقات في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضحت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، أن هذا الإجراء يندرج في إطار متابعة تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية التي وقعت في 2004، ودخلت حيز التنفيذ، ابتداء من يناير 2006.

لكن ظلت قطاعات خارج إطار الاتفاقية إلى حين استكمال المفاوضات في التفاصيل، إذ لم يتمكن الطرفان المغربي والأمريكي من التوصل إلى اتفاق بشأن عملية تصدير واستيراد الدواجن الأمريكية إلا في ماي الماضي، إذ ركزت المفاوضات بهذا الشأن على الواردات من لحوم الدواجن، والمنتجات المشتقة منها المتأتية من الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا للأحكام التي تم التفاوض عليها سابقا في اتفاقية التجارة الحرة.

وأكدت الوزارة أن لحوم الدواجن والمنتوجات المشتقة منها المعنية بالاتفاق هي منتوجات مجمدة، التي ستستفيد، وفق بنود اتفاقية التجارة الحرة، من الامتيازات الجمركية مع أو بدون الحصص التعريفية. وتم تحديد هذه المساهمات، التي تم تخصيصها وفقا لمبدأ الخدمة الأولى للقادم الأول بدعم من إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في 8958 طنا، خلال السنة الجارية، ما يمثل 1.3٪ من الاستهلاك الوطني لهذه المنتجات.

وشددت الوزارة على أن جميع الواردات من الولايات المتحدة الأمريكية من لحوم الدواجن والمنتجات المشتقة منها لا يمكن أن تلج السوق المغربي دون اعتماد الشهادة الصحية التي يتعين أن تكون مرفقة مع وثائق الاستراد. وأشارت الوزارة إلى عقد اجتماعات ومحادثات تقنية بين الطرفين في ماي 2018، أسفرت عن اعتماد الشهادة الصحية المنسقة المعتمدة.

عبد الواحد كنفاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق