حوادث

8 سنوات لمتهم بالسرقة

كان يقسم الأدوار بينه وبين زملائه للتحكم في السوق

قضت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الأسبوع الماضي، بإدانة متهم والحكم عليه بثماني سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية السرقة الموصوفة والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض والفساد.

وجاء إيقاف المتهم برحاب السوق الأسبوعي لسيدي بنور، عقب الترصد له من قبل عناصر أمنية تابعة للمنطقة الأمنية بالمدينة نفسها، بعد توصلها بعدة شكايات من أشخاص، تعرضوا للسرقة بواسطة النشل من قبل المتهم وبعض رفقائه.

وتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات نيابية، لفائدة البحث والتقديم. واستدعي الضحية الأول، فصرح أنه فوجئ بالمتهم رفقة المدعو (ص)، يعترضان سبيله ويمسك به الثاني فاسحا المجال للأول لسرقة هاتفه المحمول، ويوجه له ضربه على رأسه بواسطة قبضة سكين. ونقل إلى المستشفى حيث خضع لعملية رتق الجرح، كلفته خمس غرز طبية. وأضاف أن خليلة المتهم، اتصلت به وطلبت منه التنازل عن شكايته مقابل استرجاع هاتفه.

وتم استدعاء المعنية بالأمر، إذ بعد الاستماع إليها، صرحت أنها ربطت علاقة غير شرعية مع المتهم، وأنها تمارس معه الجنس من حين لآخر مقابل مبالغ مالية. وصرحت أن الدورة الدموية انقطعت عنها منذ شهرين تقريبا. وتم عرضها على طبيب خاص وتبين أنها ليست حاملا، ونفت أن تكون عرضت على المشتكي التنازل لفائدة خليلها. وتعذر على الضابطة القضائية استدعاء بقية المصرحين لعدم التوفر على أرقام هواتفهم.

وصرح المتهم بعد الاستماع إليه، أنه يتحدر من أسرة فقيرة وكثيرة العدد ولم يسبق له ولوج أي مؤسسة تعليمية. وأضاف أنه منذ الإفراج عنه خلال مارس الماضي، حاول الاندماج في المجتمع والابتعاد عن رفقاء السوء، لكن ضيق الحال، دفعه إلى العودة إلى ممارسة السرقة بواسطة النشل بالأسواق الأسبوعية، التي كان يقصدها رفقة أربعة من زملائه.

واعترف بتفاصيل اقترافه عدة سرقات من رحاب السوق الأسبوعي كل يوم ثلاثاء وسبت، لوجود وتوافد العديد من المتسوقين عليه. وأقر باستعماله شفرة حلاقة لتمزيق الجيوب لتسهيل عملية السرقة، مؤكدا أنه كان يشتغل رفقة باقي الموجودين في حالة فرار من أجل التعاون، بتحديد الضحايا والترصد لرجال الأمن والتدخل في حال الانتباه لواحد منهم أو القبض عليه، لتخليصه من بين أيدي الضحايا.

واعترف بتعريض الضحية القاصر للضرب والجرح بواسطة قبضة سكين انتقاما منه، لأنه كان يبلغ والدة خليلته بأخبارهما. ونفى أن يكون استولى على هاتفه المحمول، واعترف أيضا أن الهاتفين المحمولين المحجوزين لديه أثناء إيقافه، حصل عليهما من السرقة.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق