الصباح الفني

جوهرة يطفئ شمعته الثامنة

كرات: المهرجان لم يولد من جلباب السلطة ويعد الآن الثاني بعد موازين

يقص مهرجان جوهرة، اليوم (الجمعة)، شريط دورته الثامنة في ثلاث منصات عملاقة بكل من الجديدة وأزمور والبير الجديد.

ويتوقع المنظمون أن يستقطب المهرجان، المستمر إلى 12 غشت الجاري، متابعة جماهيرية تفوق سقف مليون ونصف مليون، سيما أن دورة هذه السنة، المنظمة تحت الرعاية الملكية، تأتي في أعقاب موسم الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار الذي حقق نجاحا كبيرا من حيث التنظيم وعدد الزوار، ولأن “جوهرة” أيضا أصبح في خضم ذروة موسم الاصطياف.

وشوهد مولعون بالمهرجان، قبل أيام من انطلاقه، يبحثون عن دعوات الحضور إلى سهرات يشعلها نجوم الأغنية المغربية والعربية، وضمنهم هذه السنة دنيا بطمة وإيهاب أمير وفريد غنام وسعيد الصنهاجي وعبد الله الداودي والستاتية ورياض العمر والشاب هندي وعادل الميلودي والداودي وولد الحوات وسعيد موسكير وعبد الباسط أمريقي ويوسف زبيد وتسونامي وبوشعيب الدكالي ولبنج وفريق سفن دورز.
وبفضل موسم مولاي عبد الله ومهرجان “جوهرة”، انتعشت الحركة السياحية بالجديدة بعد أن ظلت راكدة طيلة يوليوز، وبدأ الإقبال على الوحدات الفندقية يتزايد، كما سجل تقاطر سيارات كثيرة على مداخل المدينة، خاصة من جهة الطريق السيار البيضاء.

وفي سياق آخر، صرح نبيل كرات، مدير المهرجان، أن جوهرة، خلافا لما يعتقد كثيرون، لم يولد في جلباب السلطة، بل كان فكرة آمن بها فريق من الشباب الجديدي المتحمس، كان كرات ينسق بينهم، وعرضوها على العامل السابق معاذ الجامعي الذي احتضنها وحشد لها، من موقعه، الدعم المالي اللازم.

واستطرد كرات، الذي راكم تجربة طويلة في تنظيم مهرجانات “طنجاز” بطنجة و”كناوة” بالصويرة والموسيقى الروحية بفاس ومهرجان البيضاء، أن جوهرة “كبر مع الأيام، ويعد الآن ثاني أكبر مهرجان بعد موازين، وأنه وشم اسمه في لائحة المهرجانات العربية والعالمية”. وشدد مدير المهرجان على أنه يقدم الفرجة مجانا لمتتبعيه، وأن “ميزانيته التي لا تتعدى 5 ملايين درهم، لا تستفيد ولو من درهم من التمويل العمومي، بل هي عبارة عن دعم شركاء مؤسسين آمنوا بفكرة المهرجان ودوره في تنشيط البلديات الثلاث، ومنهم المجمع الشريف للفوسفاط، وجمعية دكالة، في شخص عبد الكريم بن الشرقي، ومحمد الشيخ لحلو، اللذين يقدمان دعما من مالهما الخاص ليستمر جوهرة شامخا، بل أيضا من منطلق أن المهرجانات ليست فقط رقصا وغناء وتفاعلا، بل رافعة للتنمية الثقافية التي تعد وسيلة لتنشيط اقتصادي ورواج في مختلف الميادين المرتبطة بالمهرجان”.

وقال مدير المهرجان إن دورة هذه السنة لم تخلف وعدها مع الجماهير المتعطشة، بفضل مجهودات المدعمين وتنسيق محمد الكروج، عامل إقليم الجديدة.
واعتبر كرات أن “جوهرة كبير، ليس بحجم متتبعيه، بل أيضا بتجهيزاته التي تعد أحدث ما يستعمل في مهرجانات عالمية، سيما المنصات الثلاث العملاقة بالجديدة وأزمور والبير الجديد، التي استغرق تركيبها أزيد من أسبوعين من قبل فريق فرنسي من المتخصصين واكبوا جوهرة منذ نسخته الأولى في 2011، وضمنهم مهندسون في الصوت والإنارة”.
ولم يخف كرات أن جوهرة هو الوحيد الذي يكتسي طابع التكامل، حيث يعطي الأهمية للموسيقى والفن التشكيلي، بقاعة عبد الكبير الخطيبي، والمسرح وكرة القدم والكرة الطائرة الشاطئية، إضافة إلى قرية للأطفال بسيدي بوزيد.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

في سطور:
> نبيل كرات
> 2013: ماستر متخصص في التسيير الرياضي من ISCAE
> 2011: شهادة التنشيط الثقافي من فرنسا
> 1998: دبلوم الدراسات العليا المتخصصــة فــي الإدارة مــن جامعــة تــورز
> 1994: إجازة من ISCAE
> تجارب مهنية:
< مهرجان طنجاز
< مهرجان “كناوة” الصويرة
< مهرجان الدار البيضاء
< مهرجان الموسيقى الروحية بفاس
< مهرجان تيميتار بأكادير

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق