تقارير

القابلات ينقلن”الحيحة” إلى مكتب الصباح بالرباط

تهجمت مجموعة من «القابلات» على مكتب جريدة «الصباح» بالرباط، زوال أمس (الجمعة) واحتججن، بشكل هستيري، على تعليق بعنوان «القابلات محيحات» نشر بصدر الصفحة الأولى في عدد سابق. كما اعتدين على الزميل محمد البودالي بالسب والشتم والضرب.
وعندما تدخل الصحافي ليشرح لهن بهدوء أن لا مبرر للاحتجاج بتلك الطريقة غير الحضارية، وأن حق الرد مكفول طبقا للقانون، من خلال إصدار توضيح أو تكذيب، فإن إحداهن، تتباهى بأنها «دكتورة» وتدعي أنها زوجة «مسؤول كبير بالتواركة»، كما لو كانت تعتقد أن «التواركة» سيرهبون الجريدة، تمادت في السب والشتم، قبل أن تحاول الاعتداء على الصحافي، وعندما رفع يده لمنعها من الوصول إليه، وحماية وجهه من أظافرها الحادة، ركبتها نوبة جنون، وادعت أنه دفعها، لتسقط على الأرض، وتتظاهر بالانهيار.
ومنذ الوهلة الأولى، تعاملت «الدكتورة» بأسلوب غير لبق، إذ طرقت باب الجريدة، وعندما فتح لها المكلف بالاستقبال الباب، طلبت منه تسليمها كرسيا للجلوس، فطلب منها أولا سبب الزيارة، إلا أنها ثارت في وجهه، وشرعت في الصراخ. وعندما تدخل الصحافي ليستفسرها عن سبب صراخها، تهجمت عليه.
وتسببت «القابلة» المتهجمة، وإحدى زميلاتها، في عرقلة السير العادي للمؤسسة لحوالي ساعة، كما منعتا الصحافيين من القيام بعملهم بسبب الفوضى والصراخ، والأدهى من ذلك أنهما عمدتا إلى العبث باللوازم المكتبية للإدارة، وشرعن في ضرب المكاتب وقلب الكراسي، في «تصعيد نضالي» غير مسبوق.
وأمام خطورة الأفعال المرتكبة وعرقلة السير العادي للعمل بالمؤسسة، اضطر الصحافيون إلى ربط الاتصال بالشرطة، لكن في مقر الدائرة الأمنية الثانية غيرن لهجتهن، وبدأن يتحدثن بلباقة وأدب. وتدخلت زميلات لهما وطوقن الزميل محمد البودالي بالتوسل و»الرغيب»، ليجد نفسه مضطرا إلى التراجع عن تسجيل محضر قانوني بالمتابعة، رغم كل ما تعرض له من إهانة وسب وشتم واعتداء داخل مكتبه.
والواقع أن جريدة «الصباح» لا تجد أي حرج في نشر أي توضيح أو تكذيب تتوصل به من أي كان، وتحترم وتقدر اللجوء إلى الوسائل الحضارية، إلا أنها تندد وتستنكر بشدة مثل هذه التصرفات الفردية غير المحسوبة، وتؤكد أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية.

الصباح

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق