fbpx
ملف عـــــــدالة

الأمير المزور… فتيات ضحايا سلطة وهمية

حكاية الأمير المزور ا تكشف وجها آخر من الابتزاز، يتعلق الأمر باستغلال سلطة وهمية من أجل زرع الرعب في الضحايا وتحويلهن إلى لعبة في أيدي المتهم الذي ادعى أنه أمير وأنه يبحث عن زوجة ليدخلها القصر من بابه الواسع.
الحكاية، حسب ما تبين من التحقيق الأولي، لا تخرج عن رغبة في ابتزاز الضحايا، خاصة أن الأمر يتعلق هنا بفتيات ذوات مدخول محترم وبنات عائلات ميسورات.
ابتدأت اللعبة بورقة يسلمها الأمير إلى حارس سيارات ويطلب منه تسليمها إلى الضحية المفترضة، تقرأ الفتاة الاسم والرقم المدون على الورقة ثم تربط الاتصال ليجيبها المتهم بصوت خافت وبكلمات تغلب عليها اللغة الفرنسية، ليؤكد أن بحثا أجري حول الفتاة وأن الاختيار وقع عليها لتكون زوجة له بصفته أميرا.
تتملك الفتاة حالة خوف من مخاطبها الحامل لصفة أمير، خوف سببه هذا العالم الغريب عنها الذي ستدخله، تسرح بخيالها بعيدا، قبل أن تستسلم في الأخير لرغبة الأمير وتتحول إلى خاتم في أصبعيه يحركه كيفما يشاء.
تلتقي الفتاة بالأمير في مكان يليق بالأمراء، ويزيد تعاون خدم الفندق أو المطعم الذي وقع عليه الاختيار للقاء الأول بين الفتاة والأمير من ارتباكها وشل تفكيرها، تنبهر الفتاة وتتعامل بطريقة واحترام لازمين للأمير الذي يبدو غير مستعجل من أمره.
يقدم الأمير في لقائه الأول بالفتاة معلومات عنها وعن أفراد أسرتها والأماكن التي اشتغلت فيها، ويؤكد أن معلومات مثل هذه أساسية بالنسبة إلى فتاة يرغب الأمير في الزواج بها، لينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن بعض الأشياء التي تخص الأمراء قبل أن يحدد موعدا ثانيا للقاء ببيته.
لا تمانع الفتاة أو حتى تفكر في أنها ستلتقي بغريب عنها، فما يقدمه له من معلومات وحياة البذخ التي تنتظرها بعهد الزواج تعميان عينيها، لتأتي في الموعد المحدد إلى المكان الذي حدده لها والذي سينتظرها فيه سائقه الخاص ويحملها إليه.
يتقرب الأمير المزور من ضحيته ويبدي رغبته في ممارسة الجنس عليها، تبدي بعضهن تحفظا سرعان ما يزول بعد أن يخبرها أنها أصبحت زوجته.
بعد الممارسة الجنسية الأولى يتغير سلوك الأمير ويكشف عن جزء من وجهه وحقيقة شخصيته الابتزازية، إذ يبدأ في طلب المال من ضحيته من أجل اقتناء بعض الأشياء تحت ذريعة ما، وبعد أن تحتج الضحية من كثرة الطلبات يخبرها بأن كلامه أوامر وما عليها سوى الاستجابة وإلا فإنه سيكشف المستور.
المستور، حسب ما كان الأمير المزور يهدد به ضحاياه، هو كشف صور لهن وهن يمارسن الجنس معه بطرق مختلفة، وإذا لزم الأمر فإنه سيضع الصور والاشرطة داخل ظرف ويبعث بها إلى أبويها ومشغلها، لتتحول حياة الضحايا إلى جحيم، بعد أن تجدن أنفسهن ملزمات بدفع أثمنة الملابس التي يقتنيها من المحلات الفخمة، وكذا إعطائه مبالغ مالية.
«مثل هذه التصرفات لن تصدر عن أمير حقيقي» خلاصة توصل إليها بعض ضحايا الأمير قبل أن تقررن وضع شكاية انتهت باعتقاله وإيداعه السجن، لتنتهي جزء من المحنة ويتبين أن الأمير مزور وأن الصور والأشرطة لا وجود لها، وأنها مجرد وسيلة للابتزاز.
الصديق بوكزول

حكاية الأمير المزور ا تكشف وجها آخر من الابتزاز، يتعلق الأمر باستغلال سلطة وهمية من أجل زرع الرعب في الضحايا وتحويلهن إلى لعبة في أيدي المتهم الذي ادعى أنه أمير وأنه يبحث عن زوجة ليدخلها القصر من بابه الواسع.الحكاية، حسب ما تبين من التحقيق الأولي، لا تخرج عن رغبة في ابتزاز الضحايا، خاصة أن الأمر يتعلق هنا بفتيات

 ذوات مدخول محترم وبنات عائلات ميسورات.ابتدأت اللعبة بورقة يسلمها الأمير إلى حارس سيارات ويطلب منه تسليمها إلى الضحية المفترضة، تقرأ الفتاة الاسم والرقم المدون على الورقة ثم تربط الاتصال ليجيبها المتهم بصوت خافت وبكلمات تغلب عليها اللغة الفرنسية، ليؤكد أن بحثا أجري حول الفتاة وأن الاختيار وقع عليها لتكون زوجة له بصفته أميرا.تتملك الفتاة حالة خوف من مخاطبها الحامل لصفة أمير، خوف سببه هذا العالم الغريب عنها الذي ستدخله، تسرح بخيالها بعيدا، قبل أن تستسلم في الأخير لرغبة الأمير وتتحول إلى خاتم في أصبعيه يحركه كيفما يشاء.تلتقي الفتاة بالأمير في مكان يليق بالأمراء، ويزيد تعاون خدم الفندق أو المطعم الذي وقع عليه الاختيار للقاء الأول بين الفتاة والأمير من ارتباكها وشل تفكيرها، تنبهر الفتاة وتتعامل بطريقة واحترام لازمين للأمير الذي يبدو غير مستعجل من أمره.يقدم الأمير في لقائه الأول بالفتاة معلومات عنها وعن أفراد أسرتها والأماكن التي اشتغلت فيها، ويؤكد أن معلومات مثل هذه أساسية بالنسبة إلى فتاة يرغب الأمير في الزواج بها، لينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن بعض الأشياء التي تخص الأمراء قبل أن يحدد موعدا ثانيا للقاء ببيته.لا تمانع الفتاة أو حتى تفكر في أنها ستلتقي بغريب عنها، فما يقدمه له من معلومات وحياة البذخ التي تنتظرها بعهد الزواج تعميان عينيها، لتأتي في الموعد المحدد إلى المكان الذي حدده لها والذي سينتظرها فيه سائقه الخاص ويحملها إليه.يتقرب الأمير المزور من ضحيته ويبدي رغبته في ممارسة الجنس عليها، تبدي بعضهن تحفظا سرعان ما يزول بعد أن يخبرها أنها أصبحت زوجته.بعد الممارسة الجنسية الأولى يتغير سلوك الأمير ويكشف عن جزء من وجهه وحقيقة شخصيته الابتزازية، إذ يبدأ في طلب المال من ضحيته من أجل اقتناء بعض الأشياء تحت ذريعة ما، وبعد أن تحتج الضحية من كثرة الطلبات يخبرها بأن كلامه أوامر وما عليها سوى الاستجابة وإلا فإنه سيكشف المستور.المستور، حسب ما كان الأمير المزور يهدد به ضحاياه، هو كشف صور لهن وهن يمارسن الجنس معه بطرق مختلفة، وإذا لزم الأمر فإنه سيضع الصور والاشرطة داخل ظرف ويبعث بها إلى أبويها ومشغلها، لتتحول حياة الضحايا إلى جحيم، بعد أن تجدن أنفسهن ملزمات بدفع أثمنة الملابس التي يقتنيها من المحلات الفخمة، وكذا إعطائه مبالغ مالية.«مثل هذه التصرفات لن تصدر عن أمير حقيقي» خلاصة توصل إليها بعض ضحايا الأمير قبل أن تقررن وضع شكاية انتهت باعتقاله وإيداعه السجن، لتنتهي جزء من المحنة ويتبين أن الأمير مزور وأن الصور والأشرطة لا وجود لها، وأنها مجرد وسيلة للابتزاز.

 

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى