وطنية

المتاحف تتحرك في يومها العالمي

برمجة خاصة ومقاربات جديدة

يخلد العالم اليوم (الجمعة) اليوم العالمي للمتاحف كل 18 ماي، ولهذه المناسبة تخصص المؤسسة الوطنية للمتاحف برمجة خاصة لتخليد هذا اليوم كعادتها كل سنة منذ إحداثها في 2011.
واختارت المؤسسة التي يرأسها الفنان التشكيلي مهدي قطبي عبارة “المتاحف المتشعبة: مقارات جديدة وجمهور جديد” شعارا يوحد مختلف الأنشطة المبرمجة خلال هذه المناسبة، خاصة أن المؤسسة جعلت من إعادة تأهيل المتاحف محورا من أهم محاور إستراتيجيتها.
وتواصل المؤسسة انفتاحها على تيارات الفن التشكيلي العالمي من خلال معرض “البحر الأبيض المتوسط والفن الحديث” الذي يجمع في تسعة أقسام، زمنية وموضوعاتية، ما لا يقل عن 80 لوحة ومنحوتات وصور فوتوغرافية، لأسماء بارزة في الفن الحديث المتوسطي مثل جورج براك، وأندريه دوران، وألبيرت ماركيت، وفاسيلي كاندينسكي، وبيير بونار، وهنري ماتيس، وبابلو بيكاسو، وسلفادور دالي، وخوان ميرو، وأنطوني تابيس.
كما ستشهد مختلف متاحف المملكة أنشطة موازية لمناسبة اليوم العالمي للمتاحف منها متحف القصبة للثقافات المتوسطية بطنجة الذي سيعرض على زواره استكشاف معرض مؤقت حول المجوهرات وورشة حول فن خط لفائدة الأطفال (ابتداء من 10 سنوات)، بينما سيتم تقديم ورشات بيداغوجية حول صناعة الفخار في كل من المتحف الوطني للخزف بآسفي ومتحف التاريخ والحضارات بالرباط.
كما سيتم تنظيم جولات مجانية في مختلف المتاحف ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا إلى غاية الساعة الرابعة عصرا، مع جولات ليلية من الساعة التاسعة ليلا إلى الساعة الحادية عشرة ليلا.
وبعد إعادة افتتاح متحف القصبة للثقافات المتوسطية بطنجة في 2016 ومتحف التاريخ والحضارات بالرباط في 2017، كان الجمهور في دجنبر الماضي على موعد للمتعة والانبهار بجمالية متحف الروافد دار الباشا بمراكش، لمناسبة معرض “أماكن مقدسة مشتركة” الذي أقيم بتعاون مع متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية بمارسيليا.
كما أعاد المتحف الوطني للخزف بآسفي فتح أبوابه في فضاء جديد وجذاب ومضيف، كما أنه يتيح الفرصة للزوار لاكتشاف الكنوز الأثرية والتراثية التي تغطي تنوع جميع الإبداعات الخزفية والتقنيات المستخدمة، من التاريخ القديم إلى العصر المعاصر.
وأشارت المؤسسة إلى أن متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر منذ تدشينه في 2014، يحرص على تنظيم معارض مخصصة لكلاسيكيات القرن العشرين كألبرتو جياكوميتي وسيزار وبابلو بيكاسو، كما ينفتح المتحف على الفن الحديث المتوسطي، بتقديم أعمال مأخوذة من مجموعة مركز بومبيدو، فضلا عن الانفتاح على التجارب المغربية.
وجدير بالإشارة إلى أن أول متحف بالمغرب يعود تاريخ إحداثه إلى مطلع القرن الماضي سنة 1915؛ بينما جاء تأسيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بعد قرن تقريبا؛ وهي المؤسسة التي عُهدت إليها إدارة وتدبير وحفظ المتاحف لحساب الدولة؛ في حين يبلغ عدد المتاحف التي تشرف عليها 14 متحفا.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق