أســــــرة

“موناركيو” تفتح أبوابها بالبيضاء

علامة مغربية للملابس النسائية الجاهزة تناسب المكتب والسهرات والأيام العادية

افتتحت “موناركيو”، العلامة المغربية للملابس النسائية الجاهزة، أخيرا، أبوابها، في المثلث الذهبي للدار البيضاء، وذلك بعد محلاتها في طنجة، واختارت لتدشين إطلاقها وتجسيد مجموعتها الأولى، الممثلة نادية كوندا، بطلة فيلم “عاشقة من الريف” للمخرجة نرجس النجار.

العلامة المغربية، اختارت أن تكون مرآة لتطلعات المرأة المتوسطية من خلال تقديم أزياء بارزة ومعتدلة ومميزة وفاعلة في عصرها ومحترمة لبيئتها الثقافية، أشرف على تصميمها مديرها الفني علي إدريسي، حسب ما أكده المالكون في حفل الافتتاح، الذي حضرته “الصباح”.

وتتكون المجموعة الأولى من “موناركيو”، من 3 تصاميم مختلفة تناسب جميع المناسبات. ويتعلق الأمر بتصاميم المكتب الكلاسيكية والتصاميم الراقية الخاصة بالسهرات والتصاميم غير الرسمية المناسبة لكافة الأيام. وهي التصاميم التي تتنوع بين المعاطف و”الكيمونو” والفساتين النسائية ذات الطراز التقليدي والقمصان و”البلوزات” والسراويل ذات الثنايا والبدلات الرسمية على شاكلة “السموكينغ”، وكافة الملابس التي يلزم توفرها في دولاب الملابس النسائية في ربيع وصيف 2018.

واختار مصمم المجموعة 4 تيمات ومواضيع هي “التروبيكال” من خلال مزيج من الألوان القوية والمطبوعات النباتية الصالحة للأجواء الشمسية، و”عشتار”، الذي يكرّم المرأة الشرقية الغامضة والقوية والأنثوية، ويرتكز على اللون الأسود العميق والبني مع لمسات زعفرانية، و”طوبكابي”، الذي يذكر بالعصر الذهبي للشرق مع تطريز دقيق منظم بألوان دافئة، إضافة إلى “الباستيل” الذي يرمز إلى الجو الهادئ والناعم والمتناغم، حيث تندمج الألوان والمواد وتختلط دون أن تتلاشى على الإطلاق.

إنشاء العلامة، الذي يقف وراءه الزوجان خديجة تمدا وبلال نكبا، جاء من منطلق وجود عدد قليل من ماركات الملابس الجاهزة الراقية في المغرب، مع أن البلد يتوفر على المهارات والخبرات اللازمة، وتاريخ في المجال.

من جانبه، تحدث إدريسي، المدير الفني للعلامة، عن الهوية الإبداعية ل”موناركيو”، قائلا: “إنه خط إبداعي ومعاصر خاضع  للتأثيرات المغربية والمتوسطية. نجرؤ لكننا لا نصدم. خط مع تحيز إبداعي مقبول: اللون والمادة أولا، أحجام مدروسة ليتم ارتداؤها دون عناء، ولمسات نهائية أنيقة وأخيرا تصميم أنثوي للغاية”.

أما بالنسبة إلى القطعة “الأيقونة” للمجموعة الأولى من العلامة، فاعتبر إدريسي أنها “قميص فوقي صغير بحاشية” مصنوع من “كريب” الحرير المطبوع، وهي قطعة أنيقة يمكن ارتداؤها على الجينز البالي وكذلك على السراويل ”السجائر”.

يشار إلى أن العلامة ستواصل توسعها من خلال فتح نقاط بيع جديدة في مدن أخرى.

نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق