fbpx
تقارير

فريق “الباطرونا” يدعم مزوار

أعلن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمجلس المستشارين، عن دعمه لترشيح صلاح الدين مزوار، لرئاسة الاتحاد نفسه، خلفا لمريم بنصالح التي انتهت ولايتها.
وعلمت “الصباح” من مصادر متطابقة في مجلس المستشارين، أن فريق “الباطرونا” في الغرفة الثانية، اشترط على التجمعي صلاح الدين مزوار، تقديم استقالته من المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وتجميد أنشطته الحزبية، مقابل التفرغ للاتحاد العام لمقاولات المغرب، حتى تزول المخاوف، ولا يفهم من عودة صلاح الدين مزوار، أن حزب التجمع الوطني للأحرار، يريد الهينمة على الاتحاد.
وصادقت لجنة ترشيحات لرئاسة الاتحاد العام لمقاولات على ملف ترشيح صلاح الدين مزوار وفيصل مكوار ، فضلا على ترشيح حكيم المراكشي وآسية بن حيدا عيوش. في المقابل رفضت اللجنة نفسها، ترشيح خالد دحامي، رئيس غرفة التجارة والخدمات، ونرجس لودي، مديرة شركة. وتضع قوانين الاتحاد العام لمقاولات المغرب شرط الحصول على 100 توقيع من أعضاء مباشرين في الاتحاد، وينتمون على الأقل إلى ثلاثة فروع جهوية، بنسبة 30 في المائة كحد أدنى في كل جهة باستثناء الدار البيضاء. ومن المتوقع أن تنطلق قريبا الحملة الانتخابية، وذلك بعد قرار لجنة الترشيحات النهائي. ومن المنتظر أن تشتد المنافسة بين جميع المترشحين على مقعد رئاسة الباطرونا ونائبه. ومنذ أعلن عن ترشيح صلاح الدين مزوار، انتابت بعض رجال المال و الأعمال مخاوف، من محاولة هيمنة وسيطرة حزب التجمع الوطني للأحرار، إلا أن ما يعتزم مزوار القيام به حزبيا، فيه إشارات اطمئنان كبيرة لكل المشككين والخائفين.
ولم يكن أحد من تجمع رجال المال والأعمال، يتوقع أن يتقدم صلاح الدين مزوار، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، بترشيحه الرسمي للمنافسة على منصب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، إذ راج اسمه، مرشحا بقوة لشغل منصب والي بنك المغرب، قبل أن تتغير المعطيات والأمور، ويشاع اسمه، مرشحا لخلافة مريم بنصالح على رأس اتحاد “الباطرونا” بالمغرب، وهو منصب لا يقل أهمية عن منصب والي بنك المغرب. وقبل أن يعلن مزوار عن تقديم استقالته من المكتب السياسي لحزب “الحمامة” الذي يقوده عزيز أخنوش، كان كثير الغياب عن اجتماعات المكتب السياسي، ولا يحضر إلا لماما.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق