fbpx
ربورتاج

زغاريـد فـي استقبـال الأمـن بالرحمـة

مقرات أمنية بمواصفات حديثة وبوزرزار وصوتي يعودان إلى الأضواء

استقبل المواطنون، الوفد الرسمي المشرف على تدشين انطلاق عمل الأمن بمدينة الرحمة، وتسليم السلط بين الدرك الملكي والأمن الوطني بالزغاريد والتصفيقات، تعبيرا عن فرحتهم بتغير أحوالهم الأمنية، وأيضا بالبصم فعليا على الطابع الحضري للمنطقة، الذي انتظروه منذ أزيد من سنة.
وتقدم عبد الله وردي، والي أمن البيضاء، منذ الساعة الواحدة ظهرا، الوفود مدليا بشروحات حول مختلف البنيات التحتية التي أعدت خصيصا لإيواء المصالح الأمنية المتنوعة، إذ تم القيام بجولة استطلاعية صحبة عبد الكبير زهود، والي الجهة وحسن زيتوني عامل إقليم النواصر، وناجم بنسامي الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ونجيب الكوراني، عامل الشؤون الداخلية بولاية الجهة، وحميد بحري نائب والي الأمن، وإدريس أمجرار، القائد الجهوي للدرك الملكي، وحكيم بوزياني، قائد سرية الدرك الملكي 2 مارس ونائبه، وعبد الكريم شكري رئيس جماعة دار بوعزة وعبد القادر بنهنية رئيس جماعة أولاد عزوز، وشخصيات أخرى عسكرية ومدنية وبرلمانيين، بالإضافة إلى رجال السلطة وممثلي الجمعيات.وتفقد المسؤولون مختلف المرافق الأمنية بمدينة الرحمة وأولاد أحمد، كما جرت مراسيم تسليم السلط بين الدرك الملكي والأمن الوطني، وفق الترتيبات القانونية الخاصة بذلك، إذ جرى تبادل السلط، بين عبد الرزاق بولحية رئيس مركز درك الرحمة ورئيس المنطقة الأمنية أيت عمر محمد.

وأثناء الجولات التي همت مختلف المصالح، التي روعي في هندستها الجمالية والولوجيات، شوهد عبد الحق بوزرزار، رئيس الشرطة القضائية سابقا بالبرنوصي وآنفا والقنيطرة، كما شوهد بالدائرة الأمنية الأولى، العميد عبد الإله صوتي، قاهر “المشرملين”، ما يومئ بأن المديرية العامة للأمن الوطني، أعدت خطة أمنية تستجيب للتحديات التي ستواجهها المصالح الأمنية بالمنطقة، واعتمدت العناصر الكفؤة وذات التجربة.
وفي تصريح لـ “الصباح” استهله رضوان، وهو سانديك مجموعة عمارات، بتوجيه الشكر للدرك الملكي والترحيب بالأمن الوطني، مشيرا إلى أن مصالح الدرك لم تؤل جهدها في تقديم مختلف الخدمات للمواطنين، كما ساهمت إلى حد كبير في حل مجمل الإشكالات الأمنية، وأن السكان انتظروا حلول الأمن الوطني، حتى تكتمل لديهم الصورة التي رسموها لهذا القطب الحضري، الذي رعاه جلالة الملك محمد السادس منذ النواة الأولى. وأضاف المتحدث نفسه أن انتظارات المواطنين بحلول الأمن الوطني، مضاعفة، وأنها تشمل كافة الميادين، وعلى رأسها النقل الحضري.
وتضم الرحمة أزيد من مائة ألف وحدة سكنية موزعة على مساحة إجمالية تقدر بنحو 2500 هكتار.وأوضح والي أمن البيضاء، في تصريح لوسائل الإعلام، أن المنطقة الأمنية، التي تعمل تحت إشراف ولاية أمن الدار البيضاء، تشتمل على دائرتين للشرطة وفرقة للشرطة القضائية، والهيأة الحضرية للمرور ودورية الدراجين، فضلا عن مصالح الأجانب، مؤكدا أن هذه البنيات التحتية، تندرج في إطار البرنامج السنوي الذي اعتمدته المديرية العامة للأمن الوطني، مضيفا أنها زودت بكافة الوسائل اللوجستيكية والمادية الضرورية، من سيارات الشرطة وغيرها من المعدات، وذلك لتسهيل مأمورية أداء مهامها في أحسن الظروف.
وقال وردي إن المديرية العامة للأمن الوطني تولي أهمية قصوى لهذا المشروع ، إذ تتبع خطواته بشكل يومي، حتى ينعم سكان القطب الحضري المندمج “الرحمة” بكامل الأمن والطمأنينة.
من جهتها أكدت عمالة النواصر، التي تقع الرحمة تحت نفوذها الترابي، في وثيقة قدمتها للمناسبة، أن المبادرة تأتي في ظل الجهود المبذولة لمواكبة التطور المتسارع، الذي يعرفه هذا القطب الحضري، إذ أبرمت سلسلة من الاتفاقيات الرامية الى إعادة تأهيل منطقة الرحمة، وإنجاز مركز صحي للقرب من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، وإحداث مجموعة ذات النفع الاقتصادي بشراكة مع القطاع الخاص، وذلك موازاة مع باقي المشاريع السوسيو اقتصادية المنجزة، أو المبرمجة، خاصة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أو الاستثناءات.

دائرتان
تتوزع الرحمة أمنيا على دائرتين ومقر للشرطة القضائية، ومصلحة التوثيق والوثائق التعريفية ومصلحة المداومة.
وفي ما يخص الدائرة الأولى، فهي تشرف على مساحة 14،11 كيلومترا مربعا، بها 25 مؤسسة تعليمية و11 مسجدا و 9 وكالات بنكية و5 وكالات لتحويل الأموال ومحطتان لتوزيع الوقود ووحدة فندقية ومركز للتكوين المهني ومركز للطب الشرعي و3 مراكز صحية و9 للطب العام و12 عيادة أسنان ومركز لتصفية الدم و27 صيدلية، وينشط على مستوى المنطقة 169 من مكونات المجتمع المدني.
أما النفوذ الترابي للدائرة الثانية، فيمتد على مساحة 1، 16 كيلومترا مربعا، بها 30 مؤسسة تعليمية و3 مراكز صحية و6 للطب العام وعيادتان لطب الأسنان ومركز لتصفية الدم و21 صيدلية و31 مسجدا وملعب للقرب وبنايتان إداريتان و3 وكالات لتحويل الأموال ومحطتان لتوزيع الوقود ووحدة فندقية. 

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى