fbpx
تقارير

“أجيـف”… إستراتيجيـة 2020

الجمعية الوطنية لمسيري ومكوني الموارد البشرية تسعى إلى رفع عدد المقاولات المنخرطة إلى 600

قدمت الجمعية الوطنية لمسيري ومكوني الموارد البشرية ” “أجيف” رؤيتها الإستراتيجية 2020، والتي تسعى من خلالها إلى تعزيز موقعها فاعلا مرجعيا في مجال تدبير الموارد البشرية.
وكشف مسؤولو الجمعية في لقاء صحافي بالبيضاء عن الهوية البصرية الجديدة للجمعية، وبرنامج الندوة الدولية المقرر تنظيمها في ماي المقبل بمراكش.
قال زكريا الربيعي، رئيس الجمعية إن المكتب الجديد يسعى من خلال الرؤية الإستراتيجية إلى إعطاء نفس جديد للجمعية في إطار التجديد في طرق تدبير وتعزيز الحكامة، مع الاستمرارية على القيم ذاتها التي تأسست عليها قبل 47 سنة، وتقوية حضورها القاري والعالمي، من خلال تقاسم تجربتها مع البلدان الإفريقية.
وأوضح الربيعي أن الجمعية التي تضم اليوم 300 مقاولة منخرطة، تسعى إلى تطوير نشاطها، وتوسيع عدد الأعضاء، وتحديث قوانينها، لتصبح فضاء مميزا لتبادل الخبرات والتـأكيد على تبني الممارسات البناءة، وتشجيع الابتكار في مجال تسيير الموارد البشرية.
واستعرض رئيس الجمعية الأسس التي ترتكز عليها الرؤية الإستراتيجية 2020، المبنية على تطوير الحكامة والتخليق، وتحسين أداء الجمعية، عبر تحديث قوانينها لمواكبة التحديات التي تواجه عالم المقاولات، وتدبير الموارد البشرية، وفي الوقت ذاته، تعزيز الحضور النسائي، في أفق تحقيق المناصفة في تحمل المسؤولية داخل الجمعية.

تعزيز الشراكات

تستند الرؤية على تطوير الشراكات والعلاقات المؤسساتية، وتنويعها والانفتاح على المؤسسات الجامعية والبحثية، من أجل تقوية مصادر التمويل وتقوية قدرات البحث والتكوين في مجال الموارد البشرية، في أفق إطلاق “ماستر” في الموارد البشرية مع عدد من الجامعات، وتطوير العلاقات مع فدراليات الجمعيات ذات الأهداف المشتركة على المستويين الإفريقي والعالمي، بغية تبادل الخبرات مع البلدان الإفريقية.
كما أعلن الرئيس عن مواصلة العمل مع عدد من الجمعيات المدنية والمؤسسات الوطنية مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وجمعية ساعة الفرح وجمعيات نسائية أخرى.
تطوير التواصل

تهم الركيزة الثالثة للرؤية الإستراتيجية محور التواصل، من خلال تغيير الهوية البصرية للجمعية التي مرت عليها 17 سنة، واستنفدت مهمتها، وإطلاق موقع إلكتروني جديد، تحقق من خلال التواصل مع المنخرطين والشركاء، كما أعلن الرئيس عن انطلاق التحضير لإطلاق أول مجلة للموارد البشرية بالمغرب تهدف الى تقريب عالم الأعمال والشركات من عالم البحث الأكاديمي، وتأسيس العديد من مجموعات العمل لإثراء التفكير حول مواضيع ذات أهمية بالنسبة إلى المهنة مثل التنوع، وقانون الشغل، والحوار الاجتماعي، والأجور والضريبة على الأجور، والرقمنة، وتطوير العلاقة مع وسائل الإعلام المختلفة وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ندوة دولية بمراكش

أما المرتكز الرابع في الإستراتيجية، فيهم برنامج الأنشطة السنوية، مع وضع مؤشرات رئيسية لقياس الإنجاز ومدى الوفاء بالالتزامات، معلنا عن تنظيم عدد من الندوات التي تهم موضوعات مختلفة، على رأسها الندوة الدولية المقرر تنظيمها صيف هذه السنة بمراكش، في موضوع “أي دينامية للموارد البشرية لتحول إفريقيا”، وهي الندوة التي ستستضيف شخصيات مغربية ودولية لتبادل الخبرات مع مديري ومسيري الموارد البشرية.
كما أعلن عن مشاريع تهم تنظيم أندية قطاعية، وفضاءات خاصة بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، وأخرى خاصة بالنساء مسيرات الموارد البشرية، والحرص على تنظيم لقاءات مناقشة، وتبادل الزيارات مع الجمعيات ذات الأهداف المشتركة.
تطوير الموارد المالية

وضع المكتب الجديد ضمن أهدافه رفع عدد المنخرطين من 300 مقاولة منخرطة خلال السنة الماضية إلى 600 عضو في أفق 2020، مع تعزيز الموارد المالية، المتأتية من الشراكات المؤسساتية، من 1.8 مليون درهم في 2017، إلى 4.5 ملايين درهم في 2020، وهي الميزانية التي يتم تدبيرها بشفافية، ويكشف عن تفاصيل تدبيرها في التقرير المالي السنوي.
وتطمح الجمعية إلى تعزيز مواردها المالية لتنفيذ برامجها المختلفة وتعزيز إشعاعها القاري، عبر توقيع عدد من الشراكات المؤسساتية الجديدة، وتوسيع حضورها في القارة الإفريقية، وتطوير أداء الجمعية باعتبارها قوة اقتراحية تهدف إلى التأثير في مراكز القرار، والمساهمة بآرائها في مناقشة القضايا التي تهم المقاولة، من قبيل موضوعات المرونة في التشغيل وقانون الإضراب وغيرها من الموضوعات.
المنخرط أولا

تهدف “أجيف” من خلال الرؤية الإستراتيجية إلى إيلاء الاهتمام بالعضو المنخرط، ومنحه الفضاء المناسب داخل أنشطة الجمعية، ، من خلال تقوية الفروع الجهوية، من جهة، وتأسيس الفضاءات التي تمكن مسيري الموارد البشرية في القطاعات من تحقيق التواصل في ما بينهم، وتطوير كفاءاتهم.
كما يحدو الجمعية طموح كبير في الحصول مستقبلا على صفة الجمعية ذات المنفعة العامة، اعتبارا للأدوار التي تقوم بها لفائدة المقاولات والاقتصاد الوطني، من خلال العمل على تطوير الموارد البشرية باعتبارها رافعة أساسية لنجاح المقاولة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى