fbpx
وطنية

المغرب ينتقد الأمم المتحدة

صعد المغرب لهجته ضد الأمم المتحدة، محملا إياها مسؤولية التقاعس في مواجهة الانتهاكات المتواصلة لبوليساريو، وخرق الاتفاقات الأممية بشأن وقف إطلاق النار، وسعيها إلى تغيير المعطيات على أرض الواقع، من خلال محاولة تحويل المناطق العازلة، إلى «أراض محررة» للكيان الوهمي.

وحذر عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن، من أن تحريك أي بنية مدنية أو عسكرية أو إدارية أو أيا كانت طبيعتها لبوليساريو من مخيمات تندوف في الجزائر إلى شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية، يشكل «عملا مؤديا إلى الحرب».

وأكد هلال أن «هذا العمل غير القانوني للأطراف الأخرى، يهدد بشكل خطير المسلسل السياسي الأممي الذي يعمل الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص، دون كلل، من أجل إعادة إطلاقه، مشيرا إلى أن الانتهاكات المتكررة، والتي تمتد الآن إلى عدة مناطق شرق الجدار الأمني الدفاعي في الصحراء المغربية، تهدد الأطراف الأخرى بشكل جدي أي فرصة لإعادة إطلاق العملية السياسية».

وحمل المغرب المسؤولية للمجموعة الدولية، متهما إياها بالتقاعس والسلبية تجاه انتهاكات بوليساريو، والتي شجعتها على التمادي في تحديها واستفزازاتها، ما اضطر ممثل المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى حث مجلس الأمن على المطالبة بوقف الأعمال المزعزعة للسلم والاستقرار والأمن الإقليمي، والتدخل على وجه الاستعجال باستخدام سلطته لفرض احترام وقف إطلاق النار والاتفاقات العسكرية، وإلزام بوليساريو بالانسحاب الفوري وغير المشروط والكامل من المنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية.

وجدد هلال التأكيد على أن المغرب «الذي تحلى، حتى الآن ، بضبط النفس وروح المسؤولية العالية، بناء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي والمجتمع الدولي، لن يقف مكتوف الأيدي أمام تدهور الوضع على الأرض. ويتعين على الأطراف الأخرى، بعد ذلك، تحمل المسؤولية الكاملة عن عواقب أفعالهم».

ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى