fbpx
تقارير

الأحرار يخترقون قلاع “بيجيدي”

تمكن التجمع الوطني للأحرار من اختراق قلاع حصنها العدالة والتنمية، وجعلها مجالا محفوظا له، قصد مناقشة مستجدات القضايا الطارئة، واقتراح الحلول البديلة للمشاكل القائمة، عوض “تجييش” السكان لخوض مسيرات شعبية ووقفات احتجاجية، والدخول في اصطدام مع السلطات الولائية والأمنية، كما وقع في الحسيمة، جراء تخاذل المنتخبين الجهويين والمحليين، وتعثر عمل مشاريع وزارية، وفي جرادة لتلاعب سياسيين ومقاولين بمصير المنطقة، وكذا في تنغير وزاكورة وطاطا.
وتنقل برلمانيو التجمع الوطني للأحرار، بمجلسي النواب والمستشارين، طبقا لبرنامج مدقق، حسب ما تناقلته مصادر “الصباح”، سطرته قيادة الحزب بالمكتب السياسي، بتأشير من عزيز أخنوش، رئيس الحزب، وتنسيق رئيسي الفريقين، قصد مواصلة العمل طيلة السنة بدون توقف، إذ استغل البرلمانيون فترة العطلة بين ولايتين تشريعيتين، للالتقاء بالمواطنين مباشرة.
وأكدت المصادر أن قيادة الحزب حثت كل برلماني على عقد لقاءات مع منتخبي الحزب ونشطاء جمعيات المجتمع المدني، وممثلي السكان في الدائرة التي فاز فيها قصد مدارسة المشاكل القائمة واقتراح حلول لها وبدائل عملية عبر رفع ملتمسات إلى كل المسؤولين المعنيين بأمور تدبير أي قطاع إنتاجي أو خدماتي.
وأفادت المصادر أن فريقي الأحرار بمجلسي النواب والمستشارين، انتقلوا إلى جهة درعة تافيلالت، التي يرأسها الحبيب الشوباني، القيادي في العدالة والتنمية، التي تعد أفقر جهة في المغرب لتراكم مشاكلها، وانشغال منتخبيها من الرئيس ومن يعارضه بصراعات حزبية، أثرت سلبا على التدبير الجيد والبحث عن الحلول العملية.
واستفحلت الأوضاع في الجهة الفقيرة لغياب الإمكانيات المالية، وعوض اقتراض أموال للدفع بعجلة التنمية، تم شراء سيارات رباعية الدفع لتنقل الرئيس ونوابه، وتوقيع عقد عمل مع أجانب بتعويضات خيالية، بينهم زوجات منتخبين، فيما تعاني الواحات أضرارا بيئية، جراء شح المياه، ناهيك عن قلة المراكز الصحية في أقاليم الجهة، ورفض الأطقم الطبية الاشتغال هناك.
وزار برلمانيو الأحرار الرشيدية، عاصمة الجهة، وكذا تنغير وورزازات، وزاكورة، واطلعوا على معاناة المواطنين، وصاغوا تقريرا سيرفع إلى وزراء الحزب لتسريع وتيرة التدخل بعيدا عن الصراعات الحزبية غير المجدية، تضيف المصادر، إذ يرجى وضع حلول عملية تقي المواطنين المشاكل كيفما كان تصويتهم الانتخابي السابق. كما زار برلمانيو الأحرار جهة خنيفرة بني ملال، التي يرأسها إبراهيم مجاهد، من الأصالة والمعاصرة، التي تعاني بدورها مشاكل الحكامة واستمرار الاختلالات، وقلة المشاريع التنموية.
وركز برلمانيو الأحرار على تدارك الخصاص الحاصل في كل الأقاليم إذ تعاني جهة خنيفرة مشاكل عديدة، فقاموا بدور الوساطة لاقتراح حلول عملية عبر تلبية المطالب المشروعة للسكان.
ويرتقب أن يزور برلمانيو حزب “الحمامة” جهة فاس مكناس، التي يرأسها امحند العنصر، أمين عام الحركة الشعبية، ومكناس التي يسيرها عبد الله بووانو، قيادي العدالة والتنمية، وذلك في غضون الأيام القليلة المقبلة، إذ سينتقل البرلمانيون إلى المناطق القروية والحضرية وهوامش المدن، للوقوف على مكان النقص الحاصل في التجهيزات، ورفع ملتمسات إلى المسؤولين والمساهمة الفعالة في إقرار التنمية.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى