fbpx
تقارير

نقابي ينفق 5 ملايين في “قصارة” بالبرازيل

 
فشلت حكومة سعد الدين العثماني، في إعمال المبدأ الدستوري، ربط المسؤولية بالمحاسبة، في ما يخص مراقبة صرف المال العام، المتأتي من جيوب المواطنين، دافعي الضرائب، على بعض نشطاء جمعيات المجتمع المدني، الذين شاركوا في المنتدى الاقتصادي والاجتماعي ب” سالفدوردي باهيا” بالبرازيل منتصف مارس، ولم يكونوا في مستوى التطلعات، وفق ما أكدته مصادر ” الصباح”.
وأضافت المصادر نفسها، أن الحكومة منحت لجمعيات المجتمع المدني، والشباب الحزبي والنقابي، أموالا لمساعدتها على تحمل النفقات، بتذاكر سفر مجانا ذهابا وإيابا، و8 آلاف درهم مصروف الجيب اليومي، وهم 32 عضوا من شبيبات الأحزاب، و30 من الوفد النقابي والجمعوي، كي يشتغلوا بكل طمأنينة، لكنهم عوض أن ينجزوا عملهم في الدفاع عن قضايا الوطن العادلة، تفرقوا إلى مجموعات، بعضهم اصطف إلى جانب خصوم الوحدة الترابية، وآخرون لم يبالوا، وقلة من تصدت للوفد الجزائري الذي ساند الانفصاليين برفع ” قماش” بوليساريو.
 وأضافت المصادر أن بعض الذين تصدوا لجماعة بوليساريو، استشاطوا غضبا، حينما علموا أن نقابيا أنفق 50 ألف درهم على ” قصارة” خلال ساعتين فقط في حانة مع نساء البرازيل “ساحرات الصامبا”، ولم يكلف نفسه عناء الحضور والمشاركة في أي من الملتقيات التي عقدت سواء للتنديد بما يعتبره المشاركون، الامبريالية الأمريكية، أو جشع الشركات المتعددة الجنسيات، أو كبار المقاولين المحتكرين لاقتصاد بلدان العالم، أو المناهضين لسياسة مجموعة العشرين الأكثر تصنيعا، التي يشار إليها بأنها هي التي تسببت في انتشار الفقر وتعاظم نسب الفقراء.
 وأوضحت المصادر أن النقابي المذكور، اختفى عن الأنظار طيلة الفترة التي قضاها المشاركون في الملتقى، وظهر لحظة ركوب الطائرة التي أقلت الوفد المشارك نحو المغرب، إذ لا أحد التمس من المشاركين في هذا الملتقى مساءلته عن غيابه طيلة المدة التي كان يجب أن يكون حاضرا فيها، معتبرا نفسه نقابيا من طينة” سوبرمان”، استمتع بعطلة على ” ظهر الشعب”، مضيفة أن آخرين منتمين إلى قوى اليسار المغربي، ارتدوا أقمصة سوداء اللون، تتضمن خريطة المغرب مبتورة من الأقاليم الجنوبية، والتقطت لهم صور، وآخرين شاركوا في مظاهرة رفقة الانفصاليين، وبعضهم قاد مظاهرة بدون أعلام وطنية، ووجد نفسه أمام خصوم الوحدة الوطنية يرددون شعارات تندد بالمغرب.
 وأفادت المصادر أن بعض الشباب والنساء الذين تصدوا للانفصاليين،  في أغلب الملتقيات التي شهدت صراعا حادا، امتعضوا من زملائهم المنتمين إلى أحزاب اليسار الديمقراطي،  الذين انضموا إلى جوقة المنظمين المساندين لخصوم الوحدة الترابية، لأنهم شكلوا موقفهم السياسي من ملف الصحراء المغربية، من خلال ما يبث عبر محركات البحث عبر الأنترنيت، باللغة الانجليزية، في ” غوغل” و” ياهو” وفي مواقع التواصل الاجتماعي، في ” فيسبوك” و” تويتر”، وهي النواقص التي يعانيها المغرب لفشل المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية” الكوركاس”، الذي أوكلت له مهمة التصدي لخصوم الوحدة الترابية عبر الانترنيت.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى