fbpx
تقارير

بريطانيا تدعم مشاريع اجتماعية

ثمن فاعلون جمعويون ينتمون إلى ثماني هيآت مدنية تنشط في مجال النهوض بحقوق الشباب والنساء أساسا، حصيلة خمس سنوات من العمل المشترك، في إطار مشاريع تندرج ضمن برنامج “مواطنون فاعلون”، دعمها المجلس الثقافي البريطاني، قالوا إنها ساهمت في تحسين معارفهم وإنشاء شبكات جديدة، ساهمت في تحسين علاقاتهم المجتمعية وحصولهم على التمويل اللازم، واستفاد منها أزيد من 3 آلاف مغربي، بفضل إطلاق 36 مشروعا تتعلق بالشباب والتربية المدنية والبيئة وقابلية التوظيف والاقتصاد الاجتماعي والإدماج الاجتماعي والتعليم.

ومن جهته، أبرز جون ميشيل، مدير المجلس الثقافي البريطاني، الجمعة الماضي خلال حفل تقديم المشاريع المشاركة، التي قال إنها بلغت 36 مشروعا موزعة على ثماني جهات، أن الهدف من البرنامج الذي يرعاه مجلسه، تطوير قدرات الشباب وتمكينهم من تحقيق ذواتهم، والانخراط في المجتمع بشكل إيجابي. ولفت الانتباه إلى أن برنامج “مواطنون فاعلون”، الذي بدا في 2009، وهم إلى حدود اليوم أزيد من 50 دولة، انطلق بالمغرب خلال 2012، “واستطاع في الخمس سنوات الماضية، العمل مع ثمانية شركاء محليين من مختلف منظمات المجتمع المدني، على تنفيذ برامج بثماني جهات، تهم الرباط سلا القنيطرة، وفاس مكناس، فضلا عن البيضاء سطات وبني ملال خنيفرة ومراكش آسفي، وطنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب الجهة الشرقية وجهة درعة تافيلالت.

وعلاوة على المشاريع المحدثة، ساهم برنامج المجلس في تدريب وتعزيز مهارات أزيد من 250 مسيرا أصبحوا قادرين على التكيف مع الأداة التدريبية للبرنامج ودمجها داخل شبكاتهم، قاموا بدورهم بتدريب أزيد من ألفي شخص، أصبح بإمكانهم تطوير قدراتهم ومهاراتهم وثقتهم بأنفسهم لإحداث تغيير إيجابي داخل مجتمعهم. وفي السياق ذاته، اعتبرت فاطمة أكناو، مسيرة في إطار برنامج “مواطنون فاعلون”، أن الأخير مكنها من بناء الثقة وكسب فهم أعمق للذات وللآخر، “وجعلني أستوعب أنه عندما نحشد الجهود بإمكاننا إحداث التغيير”.

وانتهى اللقاء بتقديم عروض لأبرز المشاريع التي حظيت بدعم المجلس الثقافي البريطاني، لفائدة ثماني جمعيات (الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب وشبكة النساء الرائدات ومنظمة فتيات الانبعاث ومنتدى الشباب من أجل الديمقراطية والمواطنة ومنتدى بني زولي للتنمية والتواصل وجمعية السواني مبادرات مواطنة، فضلا عن جمعية جبير للتنمية القروية والبيئية وجمعية تسغناس للثقافة والتنمية”. مشاريع تباينت بين دعم النساء القرويات الفقيرات ومحدودات الدخل ومساندة السلاليات، ومحاربة العنف ضد النساء إلى جانب إحداث مراكز التوجيه للتشغيل الذاتي والإدماج الثقافي والاجتماعي للمهاجرين في وضعية هشة.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى