fbpx
أســــــرة

الضوء الأزرق للتخلص من “بوصفير”

يعتبر الاختصاصيون أن “بوصفير”، الذي يظهر لدى الرضع حديثي الولادة، لا يحتاج، في كثير من الأحيان، إلى علاجات مكثفة، وذلك لأنه غالبا ما تختفي أعراضه، خلال أسبوعين أو ثلاثة، بعد الولادة.
وجاء في بعض التقارير الإعلامية، أن التخلص من “بوصفير”، قد يتطلب في حالات أخرى، تعريض الرضيع لأشعة الشمس بشكل غير مباشر، مع الحرص على أن تكون تغذيته جيدة، لمساعدته على تجاوز هذا  المشكل الصحي.

لكن، ومن أجل التأكد من الوضعية الصحية للرضيع أنها لا تستدعي القلق، من الضروري إجراء بعض التحاليل، للتأكد من مستوى البيليروبين، لدى الرضيع، لأن  ارتفاعها يهدد حياته.
ويؤكد الاختصاصيون أنه إذا أظهرت نتائج التحاليل أن مستوى البيليروبين، مرتفعة، فمن الضروري إخضاع الرضيع لعلاج مستعجل حتى  يعود إلى مستوياته العادية.
ومن بين العلاجات المتوفرة، حسب ما جاء في  تقارير كثيرة، العلاج بالضوء، إذ يوضع الرضيع، وسط  إضاءة خاصة، لمدة محددة، وتعمل على تغيير شكل وهيكل جزيئات البيليروبين ليتمكن الجسم من إفرازها في البول والبراز.

ويساعد العلاج بالضوء، الجسم على التخلص من المادة الصفراء الزائدة بتحويلها الى مادة ذائبة في الماء، فيفرزها الجسم مع الفضلات الى الخارج، علما أن أفضل أنواع الضوء المستخدمة في العلاج هو الضوء الأزرق، إذ أنه أكثر فعالية.

كما أن الأجهزة المستخدمة في العلاج بالضوء، عديمة الحرارة، ولا تكون السبب في رفع درجة حرارة جلد الرضيع، الأمر الذي قد يؤدي إلى حروق خطيرة، علما أن الاختصاصيين، يشددون على الحرص على إعادة فحص الدم، بعد إخضاع الرضيع للعلاج بالضوء، إذا لم تتحسن حالته الصحية.
وفي سياق متصل، غالبا ما يلجأ، في الحالات التي يرتفع فيها تركيز المادة الصفراء عند المولود ألى مستوى خطير، الأمر الذي قد يشكل خطرا على  الرضيع، ويؤثر بشكل سلبي على دماغه، وهي حالات نادرة، إلى استبدال دم الطفل، من أجل إنقاذ حياته، وذلك بسحب متكرر لكميات قليلة من دم الطفل وتنقيتها من البيليروبين وأجسام الأم المضادة، ثم إعادتها إلى الرضيع.
إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق