fbpx
أســــــرة

حديوي تطلق تشكيلتها الجديدة

اختارت لها من التيمات الحرية و”الغلامور” والأناقة

أطلقت ليلى حديوي، أخيرا، تشكيلتها الجديدة، من “الكابّات”، الخاصة بالخياطة الراقية، لخريف وشتاء 2018، والتي اختارت لها من “التيمات” السفر والحرية و”الغلامور” والأناقة.
التشكيلة الجديدة، وهي الثانية في مسار حديوي، التي خبرت منذ سنوات مجال العروض والتصاميم، تنقسم إلى ثلاثة توجهات، عرضت أولها تحت عنوان الحرية والانطلاق، أو “سفاري” مثلما سمّتها مصممتها، وهي تشكيلة استلهمت روحها من ألوان الصحراء وموادها ورملها، وهي تحكي قصة رحلة تحت عنوان الحرية والأناقة، استعملت فيها حديوي قصات متمردة لأجساد تتجاوز الحدود المرسومة بها، ومزيجا مدهشا من المواد منحتها طابع الجرأة والمغامرات الجميلة، كما وظفت فيها قطعا أعادت ابتكارها.
تقول “اختياري هذه التيمة نابع من إعجابي الكبير بالواحات والصحراء وقدرتها الكبيرة على إبهارنا، خاصة حين يتعلق الأمر بمنظر الغروب أو الشروق، الذي له نكهة خاصة بالصحراء”.
واختارت حديوي، في توجهها الثاني، “الغرين فوريست”، أو الأخضر الغابوي، الذي جسدت من خلال تصاميمه روعة الحقول والمراعي والمساحات الخضراء، والذي اعتبرته حديوي، عودة إلى الطفولة، إذ استلهمت تشكيلته من ذكرياتها حول ثوب “البهجة”، المرادف للفرح والسعادة، والذي يتمتع برمزية قوية بالنسبة إلى العديد من الأجيال، خاصة أنه زين جميع “الصالونات” داخل المنازل المغربية.
واعتبرت ليلى اختيار هذا اللون الوحيد في التشكيلة، رغم أنه يحيل على الكثير من العوالم المختلفة، استراحة شعرية فريدة من نوعها، خاصة أنها مزجته مع العديد من المواد والأكسسوارات المتجددة، ليخرج إلى الجمهور بنكهة غريبة ومختلفة.
أما المجموعة الثالثة من تشكيلة ليلى حديوي، فاستلهمتها من تيمة “ميدنايت بلو”، أو أزرق السهرات، بكل ما يحيل عليه من “غلامور” وأكسسوارات وأحجار كريمة، وبكل تدرجاته التي عادت بجمهور العرض إلى ذكريات الطفولة والحكايات الخيالية، خاصة حين امتزج ب”البرودري” و”الدانتيل”.
وكانت مفاجأة العرض، الذي احتضنه فضاء “أوريون” الجديد والمتميز، التابع لفندق “سوفيتيل” البيضاء، مشاركة عارض واحد من الجنس الخشن، ارتدى في الختام، “كاب” صمّم خصيصا للرجل، لتعلن من خلاله حديوي إطلاقها تشكيلة جديدة من “الكابّات” الخاصة بالرجال.
يشار إلى أن العرض، الذي حضره حوالي 500 شخص من عالم المال والأعمال والإعلام والتمثيل، قدمه الإعلامي رشيد الإدريسي، الذي واكب جميع مراحله من خلال التعليق بنص مميز ومهني كتبته الصحافية خلود قبالي سجيد وحظي بإعجاب الجمهور الحاضر.
وكان من بين الحضور في العرض الكوميدي الإيفواري المغربي والاص والمنتج ومدير الأعمال رضا البرادي والمنشطان الإذاعيان المعروفان دوك صماد وعماد قطبي، وليلى الشواي، زميلة حديوي في برنامج “صباحيات”، ومدير التواصل بمجموعة “نيسان” محمد التازي والراقصة نور والمخرج محمد أشاور، الذي اشتغلت حديوي إلى جانبه في فيلمه الأخير “لحاجات”.
نورا الفواري

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى