fbpx
تقارير

إيقاف منعشين عقاريين سريين وأعوان سلطة بأكادير

أحالت الشرطة القضائية بأكادير، في الآونة الأخيرة، ثلاثة أشخاص على المحكمة، فيما مازال أربعة آخرين في حالة فرار بعد متابعتهم من أجل “احتلال ملك الغير والنصب والاحتيال والتجزيء السري والعصيان المدني والبناء السري بغير تراخيص بدواوير الحي المحمدي ببلدية أكادير”.
وأوقف المتهمون مباشرة بعد مراقبة السلطات المحلية، يوم الثلاثاء الماضي، المنافذ المؤدية إلى منطقة

سفوح الجبال لمنع دخول مواد البناء عبر الشاحنات والعربات، في محاولة لمنع انتشار البناء العشوائي بدواوير “آيت المودن” و”إغيل أضردور” و”آيت تاووكت”، بعد رصد بناء أزيد من 900 مسكن عشوائي بدون ترخيص قانوني على أملاك الغير، خاصة الأراضي السلالية والمياه والغابات وأراضي الخواص بعد بيعها.
وفي خطوة لفك الحصار الذي فرضته السلطات على المنطقة، نظم “المتضررون” من مراقبة البناء العشوائي، احتجاجات ضد قرار السلطات المحلية، ووقعت اصطدامات بين الطرفين، إذ رشق المحتجون قوات الأمن العمومي بالحجارة، مما نتج عنه تكسير سيارة قائد المنطقة وإصابة ثلاثة من رجال السلطة وتكسير زجاج سيارة مدير محطة إذاعية.
وأفادت مصادر مطلعة أن عناصر القوات العمومية اضطرت إلى الانسحاب تجنبا للمزيد من الإصابات في صفوفها، سيما بعد قطع المحتجين حركة السير بالطريق المؤدي إلى أحد الأحياء، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن المجزئين السريين المستفيدين من مد البناء العشوائي، أعدوا أزيد من 350 بقعة أرضية للسكن العشوائي، ووفروا بشكل غير قانوني ما يناهز 400 قطعة أرضية عشوائية.
وفي سياق آخر، تحدثت المصادر ذاتها عن إيقاف مجموعة من أعوان السلطة و”خليفة” كان يشتغل بالحي المحمدي، فضلا عن أربعة ضباط للحالة المدنية للاشتباه في ضلوعهم في تصحيح إمضاءات عقود البيع والشراء لها علاقة بالبناء العشوائية. كما كشفت المصادقة على أزيد من 200 عقد بيع وشراء خلال الحملة الانتخابية مقابل مبالغ مالية، وهو ما أكده السكان لإحدى المحطات الإذاعية بأكادير، إذ بلغت سومة تصحيح الإمضاء 500 درهم للعقد الواحد.
وعلمت “الصباح” أن حوارا فتحته السلطات مع ممثلي المحتجين لوقف الاحتقان، وتم الاتفاق من جانب ممثلي السكان على تقديم المساعدة للجنة المشتركة للمصالح الخارجية لتقييم الوضع، والعمل على توقيف البناء مؤقتا. كما التزمت السلطات بإنجاز تصميم طوبوغرافي أولي، قصد الشروع في تسليم تراخيص البناء.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى