fbpx
أســــــرة

كثرة الألعاب تحد من خيال الطفل

اختصاصيو التربية يقولون إن امتلاكه كل لعبة يريدها يعلمه الأنانية

يعتقد كثير من الآباء أن اقتناء لعب كثيرة للأطفال يجعلهم يشعرون أنهم مدللون ومحاطون بالحب والحنان والرعاية. إلا أن المختصين في مجال التربية يقولون عكس ذلك ويؤكدون أن اللعب الكثيرة أمر ليس في مصلحة الطفل.
وعندما تفكر الأم مثلا في اصطحاب صغيرها إلى مركز تجاري لشراء بعض الحاجيات، تبدأ المعاناة، فالطفل يريد كل شيء يراه، خاصة الألعاب، فهي الأكثر لفتا لنظره، ولشعورها بالإحراج أحيانا، تجد نفسها اقتنت كل الألعاب التي طلبها وبشكل مبالغ فيه، ولهذا فهي تقع في خطأ كبير، حسب ما يؤكده المختصون في تربية الطفل.
وكلما كان اقتناء لعب كثيرة للطفل مبالغا فيه، كانت لذلك انعكاسات على تربيته، إذ أن إحاطة الطفل بعدد كبير منها يجعل مخيلته محدودة جدا، خاصة أنه لن يفكر للحظة في ابتكار لعبته الخاصة التي توسع خياله ومداركه، كما أن ذلك يجعله عاجزا عن التركيز والانتباه لفترة طويلة، ولن يمنح كل لعبة حقها من الاهتمام.
ويؤكد الخبراء في مجال تربية الأطفال أنه عند مبالغة الآباء في شراء الألعاب للأطفال، سيعتقد الطفل أن السعادة تكمن في صرف الأموال لشراء مسببات السعادة، ألا وهي الألعاب، وهذا أمر خاطئ، وإذا اعتاد عليه، سيربط سعادته في كبره بالمال فقط.
من جهة أخرى، فإن الكتب والألوان والموسيقى والرسم أمور يجب أن تحيط بالطفل، وعندما يكون عالمه فقط الألعاب، ويعيش بينها معظم أوقاته، لن يتعرف على تلك الأمور التي من شأنها تنمية مخيلته وشخصيته، كما أن قضاء وقته بين الألعاب لن يتيح له فرصة التعرف على أقرانه وبناء علاقة صداقة معهم، الأمر الذي يؤثر عليه لاحقا في حياته الاجتماعية.
ويقول الخبراء في مجال التربية إنه إذا امتلك الطفل كل لعبة أرادها، فهذا أمر يعلمه الأنانية، مما يؤثر على نمط معيشته لاحقا، كما أنه عندما تحاصره الألعاب من كل جانب، لن يقوم باللعب خارج المنزل، وبالتالي لن يمارس أي نشاط بدني ما يؤثر على صحته.
أ. ك

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق