fbpx
تقارير

ضغوط إسبانية غيرت جنسية جزيرة ليلى

الجزيرة المغربية ظهرت على الموقع الخرائطي “غوغل ماب” باعتبارها منطقة متنازعا عليها

ذكرت مصادر إعلامية إسبانية أن إدارة «غوغل ماب» قررت، أخيرا، «تصحيح» جنسية جزيرة ليلى أو «تورا»، حسب التسمية المغربية، و»البقدونس» حسب التسمية الإسبانية، وذلك استجابة لطلب إسباني توصلت به إدارة «غوغل» قبل فترة، من أجل إزالة اسم المغرب من على الجزيرة على الموقع الخرائطي العالمي.

وأفادت المصادر ذاتها أنها تلقت تأكيدا من إدارة الموقع في نسخته الإسبانية بأن طلب تغيير جنسية جزيرة «ليلى» وصل إلى المسؤولين عن «غوغل» وتمت الموافقة عليه من قبل قسم «الجغرافيا السياسية»، وأضافت أن التغيير سيدخل حيز التطبيق قريبا، دون أن تحدد تاريخا لذلك، لأن مسلسل تغيير المعطيات من على الموقع يتطلب وقتا، بالنظر إلى الإكراهات التقنية، لتتم الإشارة بعدها إلى الجزيرة باعتبارها منطقة متنازعا عليها، دون نسبها إلى أي من البلدين.
وكانت إدارة «غوغل» توصلت بطلب تغيير جنسية جزيرة «ليلى» على موقعها الخرائطي بعد الضجة التي أثارتها الصحف الإسبانية في شهر يوليوز الماضي، لأن «غوغل ماب»، أشهر البرامج التي تتيح تصفح الخرائط العالمية على الأنترنت، يعتبر عددا من المناطق المحتلة من إسبانيا مواقع مغربية، ويقرنها باسم المملكة المغربية، منها جزيرة «ليلى»، التي يظهر اسم المغرب عليها، كما هو الأمر بالنسبة إلى الجزر الجعفرية المحتلة، التي تقع تحت الاحتلال الإسباني.
واتخذ الأمر بعدا أكبر بعد أن طالب الحزب الشعبي الإسباني حكومة بلده بالتحرك لطلب توضيحات من إدارة «غوغل»، حول سبب ارتكابه هذا الخطأ الفادح، حسب تعبيره، واعتباره جزيرة ليلى والجزر الجعفرية أراض مغربية.
وأصبحت الترسيمات الحدودية ل»غوغل ماب» تثير الكثير من الجدل حول دقتها، وكادت تتسبب أخيرا في أزمة سياسية كبيرة بين نيكاراغوا وكوستاريكا، بعد أن برر جنرال من نيكاراغوا قيامه بغارة على منطقة حدودية متنازع عليها مع كوستاريكا، باستناده إلى خريطة ل»غوغل ماب» تظهر أن المنطقة التي أغيرت تابعة لبلاده، قبل أن تعلن «غوغل» أنها أخطأت في ترسيمها للحدود بحوالي ثلاثة كيلومترات، وأن تصحيح الخطأ سيتم قريبا.

صفاء النوينو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى