fbpx
حوادث

تعاون استخباراتي مغربي فرنسي في ملف القاعدة

منطقة “غاو” بشمال مالي وصحراء النيجر تحولتا إلى معسكرات لتدريب مقاتلين موريتانيين وجزائريين ومغاربة

كشفت مصادر مطلعة عن وجود تعاون استخباراتي بين المغرب وفرنسا في ملف «الرهائن الفرنسيين» المحتجزين من طرف «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».
ووفق المصادر نفسها، فإن المخابرات الخارجية المغربية زودت نظيرتها الفرنسية بمعلومات في غاية الأهمية يمكن أن تفيد في كشف حقائق مرتبطة بمصير الرهائن الفرنسيين، المرجح أنهم محتجزون حاليا في صحراء النيجر.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى