وطنية

الحركة تتشبث بحقها في “بيجيدي”

أقر عبد الرحيم شيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، باستحالة القطيعة بين الحركة و”بيجيدي” ودافع عن حق الأعضاء المشتركين في التعبير عن آرائهم السياسية، كاشفا أن عدد المتفاعلين بآرائهم من قيادة الحركة مع مواضيع الحزب، محدود جدا مقارنة بأعضاء المكتب التنفيذي الذين يبلغ عددهم 22 عضوا.
وأوضح شيخي في تسجيل على الموقع الرسمي للحركة أن من الطبيعي أن يوجد أعضاء مشتركون بين هيأتين تخضع علاقتهما لمبدأ التمايز الذي لا يلغي إمكانية الانتماء المزدوج، معتبرا أن الفصل الميكانيكي والحاد والقطيعة بين الحركة والحزب، غير ممكنين، وذلك بحكم اشتراك كثير من الأعضاء في العضوية واقتسام بالمرجعية نفسها والاشتراك في عدد من الأهداف الإصلاحية في المجتمع.
وأضاف شيخي أن حركته ليس لها أي مرشح ثالث داخل حزب العدالة والتنمية، ولا تدعم أي مرشح لقيادة الحزب في المؤتمر الثامن المزمع عقــده شهر دجنبر المقبــل، بل إنها لم تنــاقش فــي يوم من الأيام ما هو مختلف حوله داخل العدالة والتنمية، وعلى رأسها تعديلات النظام الداخلي للحزب، ومسألــة الــولايـة الثـــالثة لبنكيران، وأنه “لم يكن لنا في التاريخ أي مرشــح داخل الحزب، ولا أي دخــل لنا في الموضوع، لأن الحزب له هيآته التي تقــرر في ذلك، وقد قطعــت أشــواطا فـــي الموضــوع”، متسائــلا “إذا كنا قد امتنعنــا عن مناقشــة مثــل هذه القضايا التي قد تكــون نظرية أو فكــرية، والتــي لا تلــزم أحــدا، فكيف سيكون للحركة مرشــح ثالث تدعمه داخل الحزب”.
وسجل رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن بعض أعضاء المكتب التنفيذي لهم انتماء للحزب، وهم أحرار في التعبير عن آرائهم بصفتهم أعضاء في تلك الهيأة السياسية، و”لا حق لنا في منعهم من الإدلاء بآرائهم وإلا سيعتبر ذلك تدخلا في حريتهم، ولا نتدخل في حرية الآراء حتى داخل الحركة وتعاطيها مع القضايا العامة وقضاياها الداخلية”، على حد قوله.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق