fbpx
مجتمع

أساتذة يرفضون التدريس بالنواصر

يعيش آباء وأولياء التلاميذ بإعدادية عبد الله كنون التابعة لإقليم النواصر، منذ أكثر من ثلاثة أيام، على وقع فوضى عارمة بعد امتناع أساتذة عن التدريس.
وأفادت مصادر متطابقة أن الإدارة وقفت عاجزة أمام قرارات انفرادية لأساتذة رفضوا مزاولة مهامهم، تحت ذريعة تغيير التوقيت، بل امتنعوا عن مواصلة التدريس في الفترة الزوالية.
وأوردت المصادر ذاتها أن إدارة المؤسسة التعليمية عملت على تغيير زمن العمل باعتماد النظام الوزاري الذي خلفه الوزير الأسبق محمد الوفا، بدل التوقيت المسترسل الذي كانت تعمل وفقه المؤسسة التعليمية، إلا أن الأساتذة المعنيين واجهوا هذا التغيير برفض الالتحاق بالأقسام خصوصا في الفترة الزوالية والاستمرار في العمل وفق التوقيت المستمر الذي ينتهي في الواحدة زوالا.
وتسبب قرار الأساتذة في اضطراب الحصص الدراسية منذ ثلاثة أيام، واستياء الآباء، الذين رابضوا الثلاثاء الماضي، أمام بوابة المؤسسة التعليمية للبحث عن حل للأزمة التي حلت بأبنائهم، فيما آخرون فضلوا إبقاء أبنائهم في المنزل في انتظار استئناف انسياب العمل بالتوقيت الجديد.
وعلمت “الصباح” أن تدخلات المديرية الإقليمية للتربية والتكوين، انتهت بالاجتماع بالنقابات التي ينضوي تحت لوائها الأساتذة الممتنعون عن الانصياع إلى النظام الوزاري، وهو ما تكلل بالاتفاق على التزام الأساتذة بالتوقيت ومناقشة مختلف المحاور المرتبطة بالموضوع.
وتزامن أول أمس (الأربعاء)، موعد التطبيق الفعلي لقرارات الاجتماع، واستئناف الأساتذة الممتنعين لعملهم وفق التوقيت العادي، مع الإعلان عن إضراب وطني للأساتذة، وهو ما لم يسمح بالاطلاع على سير العمل في المدرسة سالفة الذكر.
ووفق ما أفادت به مصادر “الصباح” فإن الأساتذة الممتنعين بإعدادية عبد الله كنون، هم قلة لم يرقها التغيير، فيما آخرون طبقوا القرار دون احتجاج أو امتناع.
ويقضي القرار الوزاري الذي خلفه الوزير الأسبق محمد الوفا، بالعمل في الفترة الصباحية والزوالية مع راحة في زوال يومي الأربعاء والسبت، فيما التوقيت المسترسل الذي كان معمولا به في المؤسسة سالفة الذكر، يقضي بعمل الأستاذ خمس ساعات في اليوم، سواء في الفترة الصباحية أو الزوالية، إذ تنتهي حصة الصباح في الواحدة ظهرا، وأغلب الاساتذة الممتنعين بمؤسسة عبد الله كنون، كانوا يشتغلون في الفترة الصباحية.
ودام الاضطراب بالمدرسة سالفة الذكر، ثلاثة أيام، انضاف إليها يوما الإضراب، إذ من المقرر أن يتم التعرف على مدى استجابة الأساتذة للقرار الوزيري المعتمد من قبل المدرية الإقليمية، اليوم (الجمعة).
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى