fbpx
ملف الصباح

“لوك” شبابي… اختيار عشاق “لكبر”

الاعتناء بالأظافر والشعر وموضة الملابس هم النساء المغرمات

تقف أمام المرآة مدة طويلة، تنظر إلى الشعيرات البيضاء التي في شعرها، كأنها تصارع من أجل البقاء، وإلى شكل حاجبيها، الذي غيرته حديثا، قبل أن تمعن النظر في تجاعيد وجهها، التي تكشف عمرها الحقيقي وتفضحها رغم محاولاتها الكثيرة لإخفائها ومحو آثارها.
هذا هو حال امرأة قاربت الستينات من عمرها، وقعت في حب رجل، بعد سنوات من الحرمان والحزن، اختارت، خلالها تكريس نفسها لخدمة أبنائها، سيما بعدما غادر زوجها إلى دار البقاء.
قضت سنوات تهتم بكل كبيرة وصغيرة تخص أبناءها، دون أن تفكر في نفسها وفي ما تحتاج إليه أي امرأة، إلى أن تغير الوضع، وصار همها الوحيد، أن تظهر جميلة وأنيقة، في السن، وذلك بعدما تقدم أحدهم يكبرها بسنوات قليلة، لخطبتها. ففي الوقت الذي كان آخر همها تصفيف شعرها، والاعتناء بأظافرها وإزالة الشعر الزائد، صارت تقوم بذلك أسبوعيا، والأكثر من ذلك، تخلصت من كل ملابسها القديمة، واقتنت أخرى تواكب الموضة وعلى المقاس، إذ غيرت المرأة الجلالب التي كانت ترتديها (في حياتها السابقة)، بملابس أخرى عصرية وبألوان مبهجة وشبابية ستساعدها على إظهار أنوثتها وأناقتها.
والشيء ذاته بالنسبة إلى النظارات الطبية التي كانت تضعها، إذ غيرتها بعدسات لاصقة، وذلك بهدف إحداث تغيير كبير فــي شكلها قد يجعلها أصغر سنا.تغير وضع المرأة بدرجة كبيرة ، وطرأ تحول كبير في حياتها جعلها امرأة أخرى جديدة، كانت تفضل البقاء في المنزل في انتظار زوجها وأبنائها، إذ تحولت إلى امرأة، تواكب موضة صبغات الشعر وتختار أفضل العطور لتضعها قبل الالتقاء بخطيبها الذي ارتبطت به بشكل رسمي، وفق التقاليد والعادات، كأنها عروس لأول مرة في حياتها.
ما تعيشه المرأة، ذاقت طعمه نساء وجدن أنفسهن في مرحلة جديدة من حياتهن، يعشن خلال لحظات حب قلب موازين حياتهن، وجعلهن نساء أخريات، يختلفن عما كن عليه قبل سنوات.
نساء لا يأخذن بعين الاعتبار سنهــن المتقدم، وأنهن في مرحلة، لا يرى المجتمع أنهن في حاجة إلى الاهتمام بمظهــرهن بدرجة كبيرة. يضربن بعرض الحائط، كل ما يمكن أن يقال عنهن إذا ارتدين ملابس الشبـــاب، ووضعــن ماكيـاج مبالغا فيه، لأنهن عاشقات ومغرمات، يســارعن الزمن للاستمتــاع باللحظات المتبقيــة من أعمارهن، في حضن الحب.
يقصدن صالونات الحلاقة والتجميل، ويتزين من أجل عيون “الحب”، ويمارسن الرياضة وبشكل يومي، سيما أنها من الأمور التي تحافظ على صحة ونشاط الجسم، إلى جانب أنها تحافظ على الأناقة والتناسق الخارجي للجسم، فكل الطرق التي توصلهن إلى الشباب والاناقة، يقصدنها دون تردد.
إيمان رضيف

الاهتمام بالمظهر

أكدت دراسات علمية أن الوقوع في الحب له تأثير على حياة المحب، كما أنه يؤثر على الشخص نفسيا وسلوكيا، وأيضا له تأثير على الدماغ بطريقة شبيهة بإدمان المخدرات.
ويصبح الاهتمام بالمظهر الخارجي، حسب ما جاء في الدراسات، من الأولويات التي يقوم بها المحب، إذ أن أبرز ما يدور في ذهن العاشق هو كيف سينظر إليه الطرف الآخر .
والاهتمام، حسب ما جاء في الدراسات، لا يتعلق فقط باللباس، لكن أيضا بطريقة الحديث مع الآخرين، وأسلوب الحوار، وكيفية الابتسامة والضحك.
من جهة أخرى، نجد أن إهمال المظهر والكسل، من العوامل المشتركة بين الرجال التي تؤدي إلى قطع العلاقات العاطفية، وإلى الانفصال، وهو الأمر الذي يتجنبه كبار السن الذين يقعون في الحب والغرام، ويقررون بدء حياة جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى