fbpx
الرياضة

الرجاء يؤجل أزمته

فاز على الجيش وقدم مستوى طمأن جمهوره
حد الرجاء الرياضي مؤقتا، من حدة الأزمة التي تحيط به من جميع الجوانب، وفاز أول أمس (السبت)، على الجيش الملكي، في المباراة التي جمعتهما فوق أرضية ملعب محمد الخامس، لحساب الجولة الثانية من البطولة، بهدفين لصفر، من توقيع المهاجم محمود بنحليب.
وشهدت المباراة التي تابعها أزيد من 20 ألف متفرج، تألقا لافتا لأشبال المدرب الإسباني كارلوس غاريدو، الذين بسطوا سيطرتهم على مجريات اللعب، خصوصا في الشوط الثاني، إثر تراجع أداء الفريق الضيف، بعد التغييرات التي قام بها المدرب عزيز العامري، خصوصا في خط الهجوم، والتي منحت لمدافعي الرجاء، فرصة الصعود لمساندة خط الهجوم، وكان جواد الياميق، قريبا من التسجيل لأكثر من مناسبة.
وصب حوالي 1500 مشجع عسكري، جام غضبهم على العامري، ولاعبيه، وكادت الأمور أن تتحول إلى ما لا تحمد عقباه، لولا تدخل رجال الأمن، خصوصا بعد تسجيل الهدف الثاني الذي أجج غضب الجماهير العسكرية، التي استعملت الشهب الاصطناعية المحظورة بالملاعب، ما يعرض الفريق العسكري إلى عقوبات من قبل لجنة الانضباط.
وتألق من صفوف الرجاء، في هذه المباراة، الظهير الأيسر عبد الجليل جبيرة، والمدافع الأوسط جواد الياميق، إلى جانب مسجل الهدفين محمود بنحيلب، الذي تلقى تمريرتين حاسمتين من لاعب الوسط عبد الإله الحافيظي.
وشهدت المواجهة، ثنائية من نوع خاص، تلك التي جمعت عبد الرحيم شاكر، لاعب وسط ميدان الرجاء، بزميله السابق في الفريق العسكري، المهدي برحمة، والتي استمرت إلى غاية آخر دقيقة من المباراة، بعد محاولة لتسلل شاكر من الجهة اليمنى، ليتصدى له بكل قوة برحمة، أحد نجوم الفريق العسكري في مباراة أول أمس.
واحتج الرجاء الرياضي على تحكيم رضوان جيد، الذي حرمه من هدف صحيح لمحسن ياجور، بدعوى التسلل، إضافة إلى بعض الإنذارات التي منحها للاعبيه، في حين تغاضى عن عدد من أخطاء لاعبي الجيش الملكي، حسب بعض مسؤولي الرجاء.
نور الدين الكرف

تصريحات
العامري: الرجاء استحق فوزه
بدا عزيز العامري، متوترا أثناء الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، ولم يستسغ أسئلة بعض الصحافيين الذين حملوه مسؤولية الانتدابات.
واعترف العامري بتفوق الرجاء في المباراة، رغم البداية الجيدة لفريقه، والذي كاد يسجل هدف السبق الذي كان سيغير العديد من المعطيات، لولا تسرع توفيق إجروتن.
وأكد العامري، أن المباراة تميزت بالندية، والصراع القوي خصوصا في وسط الميدان، حسمها أبناء الرجاء بخبرتهم الطويلة، وتقنياتهم العالية حسب العامري، الذي يرى أن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح، بعد أن تتساوى المجموعة على مستوى الإعداد البدني.
وحسب العامري، فإن التفاوت الحاصل، يعود حسب رأيه إلى التحاق بعض اللاعبين بتداريب الجيش متأخرين، وخص بالذكر سعد اللمطي، القادم من الرجاء، ومحمد الفقيه، القادم من الكوكب المراكشي، واللذين لم يشاركا في معسكر البرتغال، ويلزمهما بعض الوقت لانصهارهما داخل المجموعة.
وهنأ العامري في الأخير، الرجاء على المستوى الذي ظهر به في هذه القمة، رغم الإكراهات التي يواجهها، إلا أنه يظل معادلة صعبة في البطولة، حسب رأيه.

غاريدو: تعمدت إحداث تعديلات
أثنى الإسباني كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء الرياضي، على أداء لاعبيه في هذه المباراة، ووصفه بالبطولي بالنظر إلى المشاكل التي ما فتئت تحيط بالفريق من كل الجوانب.
وقال غاريدو، إنه تعمد إدخال بعض التعديلات على المجموعة التي عادت بتعادل من خريبكة في الجولة الماضية، لإيمانه بعدم وجود الرسمية المطلقة داخل المجموعة، وأن وحدها التمارين على امتداد الأسبوع، تفرز التشكيلة الرسمية، في إشارة واضحة إلى إراحته زكرياء حدراف، القادم من الدفاع الحسني الجديدي.
وهنأ غاريدو، خط دفاعه، المكون من لاعبين متمرسين، واعتبره نقطة قوة داخل الرجاء، مبرزا أن الانسجام الواضح داخل متوسط الدفاع من شأنه ان ينعكس بالإيجاب على أداء المجموعة.
وقال غاريدو إنه كان يعرف الظروف التي يجتازها الفريق الأخضر حق المعرفة، إلا أنه أبى إلا أن يخوض التجربة، داخل فريق بتاريخ مجيد، وشعبية كبيرة، وأنه غير نادم على هذا الاختيار، ويحاول من جانبه ضمان الاستقرار التقني، تاركا الجانب المالي لذوي الاختصاص.

لقطات
السبورتان
تواصل السبورتان الإلكترونيتان صمتهما في مشهد غريب عن ملعب كلف ترميمه حوالي 22 مليار سنتيم.

“مكانة”
على غير العادة، لم تشهد مدرجات المكانة إقبالا كبيرا من قبل الجماهير الرجاوية، وظلت أماكن بهذا الفضاء الذي يشهد غليانا أثناء مباريات الرجاء، شاغرة، في مشهد لم تألفه الجماهير الرجاوية.

جمهور
تحولت جماهير الجيش صوب البيضاء بأعداد غفيرة لمساندة فريقها، وتجاوز حضورها حوالي 1500 متفرج، “أثثوا” فضاء “فريميجة”، وكادوا يتسببون في مشاكل مع رجال الأمن.

حسبان
غاب سعيد حسبان، عن المباراة، مما خلف استياء وسط الحضور، خصوصا المساندين للمكتب المسير، ولم يمنع هذا الغياب الجمهور من صب جام غضبه على الرئيس الحالي للرجاء.

صحافة
انتحل أحد منخرطي المعارضة صفة صحافي، وظل يتجول داخل أرضية الميدان بكل حرية، خصوصا بعد أن سجل الرجاء هدفه الأول، إذ عانق اللاعبين قرب المستطيل الأخضر في مشهد غريب، يدعو إلى طرح أكثر من تساؤل حول كيفية توزيع الاعتمادات داخل ملعب محمد الخامس.

شهب
استعملت الجماهير العسكرية الغاضبة عددا كبيرا من الشهب الاصطناعية أثناء المباراة، ما يعرض الفريق العسكري إلى عقوبات طبقا لقوانين الجامعة.

توقيت
استغرب الحضور توقيت المواجهة، التي انطلقت في تمام الساعة الخامسة عصرا، وتساءل الجمهور عن سبب عدم برمجتها في الفترة المسائية لضمان حضور أقوى.

تأخير
انطلقت المباراة متأخرة بحوالي تسع دقائق، بسبب خلاف مع بعض الصحافيين المصورين، حول ارتداء الصدريات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى