fbpx
ملف الصباح

السعادة…كاينة ظروف!

أغلبهم لا يشترط المال ليكون سعيدا وبعضهم يجد ضالته في الجنس والمخدرات والدين

قد يكون أغلب المغاربة غير سعداء، لكنهم غير تعساء بالتأكيد، إذ يندر أن تجد مغربيا لا يبدي قدرا من السعادة والفرح بالحياة والانبساط فيها، وهم في ذلك يختلفون في تمثل مقدار السعادة وأسبابها التي لا تتأتى بالضرورة بالمال والجاه والرفاء والشغل والدخل القار، كما يعتقد الكــــــــثيرون.
السعادة نسبية، وهي شأن ذاتي في بعض الأحيان، لا تصنعها الظروف الخارجية والسياق الاجتماعي والاقتصادي، رغم أهميته. فمن المغاربة من يكون سعيدا لأنه فقط يوجد تحت سقف بيت يؤويه من الشارع، مهما كان شكل هذا البيت ووضعيته ومكانه، ومنهم من يجد سعادته في حضن والديه، أو زوجته وأبنائه، ومنهم من يؤمن أن السعادة لا يخلقها سوى السفر البعيد وركوب المخاطر والمغامرات، كما يكون الجنس سببا كافيا لآخرين للتحليق عاليا في عوالم الفرح والبهجة، فيما يعتبر فريق آخر أن أداء فرائض الدين والعبادة منتهى ما تطمح إليه نفسه “الأمارة بالسوء”.
للتأكد من هذه الفرضيات، لم تكتف “الصباح” بعدد من الدراسات والإحصائيات التي تناولت مقاربات المغاربة لقيمة السعادة وكيف يتمثلونها، بل خرجت إلى الشارع وطرحت سؤال “ما الذي يحقق السعادة؟” على عدد من المواطنين من مختلف الفئات والأعمار وفي مناطق مختلفة، فجاءت الأجوبة صادمة في كثير من الأحيان، إذ اعتبر البعض أن مجرد مشاهدة مباراة في كرة القدم ينقله إلى عالم بلا ضفاف من الانبساط، كما قال آخرون إن أسعد لحظات حياتهم حين يختلون بأنفسهم أمام بحر متلاطم الأمواج، وآخرون لائحة مطالبهم غاية في البساطة، وتتعلق فقط باقتناء شقة في السكن الاجتماعي وابنة حلال “درويشة” يبني معها الواحد أسرة صغيرة.
الملف التالي، يقارب الموضوع من جوانب مختلفة، وأساسا بأشكال تمثل السعادة، أو صناعتها من أجل إسعاد الآخرين، أو تصنعها والتظاهر بها، أحيانا، لإرضاء ” شيزوفرينيا” مجتمع ينظر باستخفاف إلى التعساء ويطرد السعداء باستمرار من “جنته”.
ي. س

مواضيع الملف:

تعساء يصنعون البهجة

مرتبطة بالتوحيد في الإسلام

لكل سن حلاوتها

“الأورغازم” يحقق السعادة

الهروب من الواقع

إحسـاس داخلـي

الفرحة الرياضية… شعور خاص

المنعشون العقاريون… فلاسفة السعادة

المغرب في المركز 90

المال والبنون زينة الحياة

ميكروطروطوار

“الظروف” تضبط فرح المغاربة

حلم بالثروة يقود إلى السجن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى