fbpx
اذاعة وتلفزيون

لم أتخل عن جذوري

الفنانة تاشنويت قالت إن “واش كتفهم العربية؟” تجمع بين الأصالة والمعاصرة
فاجأت المغنية الأمازيغية عائشة تاشنويت، جمهورها، وأطلت عليه، من خلال آخر أعمالها الفنية. وهي أغنية تحمل عنوان “واش كتفهم العربية؟” ب”ستايل” مختلف أثار الكثير من الجدل. في حوار أجرته معها “الصباح”، تتحدث تاشنويت عن أغنيتها الجديدة، وعن الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ قرار تغيير “اللوك”، مؤكدة أنها بعدما اقترح عليها مخرج “الفيديو الكليب” ذلك، لم تتردد في خوض التجربة، سيما أنها كانت مميزة بالنسبة إليها. في ما يلي تفاصيل الحوار:
> فوجئ جمهورك بتخليك عن الأمازيغية والغناء بالعربية، لماذا هذا الاختيار؟
> أول نقطة لابد من توضيحها للجمهور، هي أن عائشة تاشنويت فنانة مغربية أمازيغية، والغناء بالدارجة فكرة طرحها علي المخرج زكرياء بيقشة وأعجبت بها، فقررت خوض التجربة وأن أطل على جمهوري بشكل مختلف، بالنسبة إلى “اللوك”، وأيضا بأغنية تجمع كلمات بالعربية وأخرى بالأمازيغية.

> ألم تتخوفي من هذه الخطوة، فقد اعتبرها الكثيرون مغامرة بالنسبة إلى مسارك المهني؟
> ولماذا أتخوف من ذلك؟ فهناك سبب بسيط يجعلني مقتنعة بخطوتي، وهي أنني من الفنانات اللواتي يحببن بلدهن، وأسعى دائما إلى أن أقدم عملا يليق به وبجمهوري. كما أحرص بشكل كبير على أن أمثل المغرب أحسن تمثيل في العديد من الدول وأن أشرفه وأظهر بشكل مميز. ولا أعتقد أن هناك فرقا بين فنان أمازيغي وآخر عربي، علما أنني أفتخر بأصولي الأمازيغية. من جهة أخرى، الأغنية “واش كتفهم العربية؟” تجمع بين الأصالة والمعاصرة، إلا أن اللمسة الأمازيغية، والتي أشتهر بها، والتي سأظل متشبثة بها، تطغى على الأغنية. فرغم الإضافات العصرية التي اكتشفها الجمهور في “الفيديو كليب”، والتي كان لابد منها، لمواكبة العصر “ما خرجتش من الجذر ديالي وما عمرني غادي نخرج منو”. والدليل على ذلك أننا حرصنا في “الفيديو كليب” على أن يكون “الوتار” المرتبط بالأغنية الأمازيغية حاضرا وبقوة، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى أثبتت أنني ما زلت متشبثة بأسلوبي الأمازيغي.

> يلاحظ تخليك، أيضا، في “الكليب”، عن النساء اللواتي يشاركنك الرقص، هل هذا يعني بداية نهاية فرقة “تاشنويت”؟
> “ما كينش اللي كيتخلى على جذورو”، أبدا لن أفكر في التخلي عنهن مهما كانت الظروف، حتى أننا نستعد لإحياء مجموعة من الحفلات وسنصعد إلى الخشبة معا. كل ما في الأمر أن مخرج أغنية “واش كتفهم العربية؟” اقترح فكرة واضحة لتصوير “الفيديو كليب”. ولأنني أعجبت بها، حرصت على تنفيذ توجيهاته دون تردد، ولأنه لم ير أنه من الضروري أن أطل على الجمهور رفقة الراقصات، لم يتم الاستعانة بهن خلال التصوير، وهذا لا يعني أنني قد أتخلى عنهن.

> وماذا عن ملابسك في “الكليب”، هل كانت أيضا من اختيار المخرج؟
> التصور العام ل”الكليب” كان للمخرج، بما في ذلك الملابس، إذ رأى أنه من الضروري أن تطرأ بعض التغيرات عليها.

> هل ستبقين على هذا “الستايل”، حتى خلال إحياء السهرات؟
> لا أتخلى عن “التوني ديال” عائشة تاشنويت مهما كانت الظروف، فبفضله اكتسبت جمهورا غفيرا، فهو اللمسة الخاصة لتاشنويت والذي أعده من التراث الذي يصعب أن يوضع على جانب، لأنني أحاول من خلاله التعريف بالتراث الأمازيغي لدى فئة الشباب وأيضا لدى الأجانب “ما خصناش نفرطو في التاريخ ديالنا”.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

 في سطو
من مواليد إنزكان
كانت راقصة في بداياتها الفنية
طرحت مجموعة من الأغاني آخرها “واش كا تفهم العربية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى