fbpx
تقارير

أسعار مضاعفة لتذاكر السفر بمحطة أولاد زيان

مسافرون يحملون إدارة المحطة مسؤولية الفوضى والابتزاز الذي خضعوا له من طرف الوسطاء

عرفت المحطة الطرقية أولاد زيان بالدار البيضاء صباح أمس (الاثنين) اكتظاظا وفوضى بسبب عمليات الابتزاز التي خضع لها المسافرون الذين اضطروا إلى افتراش الأرض في انتظار توفر حافلات تنقلهم إلى الوجهات التي يقصدونها.
وعاينت “الصباح” ارتفاعا صاروخيا في أثمنة التذاكر التي تضاعفت بالنسبة إلى بعض الوجهات البعيدة ، إذ تجاوزت تذكرة الذهاب إلى أكادير 200 درهم، وبلغت تذكرة الذهاب إلى مراكش 100 درهم ووصلت تذكرة الذهاب إلى بني ملال إلى 100 درهم وهي الأسعار التي عرفت احتجاج المسافرين الذين اضطر كثير منهم إلى القبول بها، فيما فضل آخرون التوجه إلى القطار الذي لا تعرف أثمانه أي تغيير خلال مناسبة عيد الأضحى التي تعرف إقبالا كبيرا على وسائل النقل.
وحمل عدد من المسافرين الذين تحدثت إليهم “الصباح”، مسؤولية الارتفاع الصاروخي في أثمان التذاكر الذي عرفته المحطة الطرقية أولاد زيان إلى إدارة الأخيرة التي لا تقوم بمراقبة الوسطاء وأصحاب الحافلات الذين استغلوا الإقبال الكبير للمواطنين من أجل رفع الأسعار بنسب تجاوزت 100 في المائة في بعض الحالات. وأضافت المصادر ذاتها أن إدارة المحطة التي أوكلت إليها مراقبة الأثمان لم تتحرك رغم توصلها بعدد من الشكايات من المسافرين تفيد عدم احترام أرباب الحافلات للأسعار المعمول بها وتجاوز الزيادة القانونية التي تطبق في مثل هذا النوع من المناسبة لتعويض المهنيين عن الخسارة التي يتكبدونها خلال رحلة العودة.
وعاينت “الصباح”، كذلك، مجموعة من المسافرين يحملون تذاكر حافلة غير موجودة داخل المحطة، ما اضطرهم إلى الاحتجاج على الوسيط الذي باعهم التذاكر، فكان يؤكد لهم أنها في الطريق إلى المحطة، دون أن تتخذ مصالح المراقبة التابعة لإدارة المحطة، التي غابت صباح أمس، أي إجراء من أجل إجبار الوسيط على توفير الحافلة للمسافرين أو إعادة المبالغ المالية التي تسلمها.
وعرفت المحطة مساء أول أمس (الأحد) حالة من الحزن تضامنا مع مسافر نفق خروف العيد الذي كان يود نقله إلى مسقط رأسه من أجل التضحية به يوم العيد.
إلى ذلك، اضطر مسافرون في اليوم ذاته إلى الانتظار أكثر من ساعة بعد إصابة الحافلة التي كانت تقلهم بعطل في المحرك، وشجب المسافرون ما حدث للحافلة الذي أدى إلى وقوفهم بالشارع لأزيد من ساعة، في انتظار حافلة جديدة تنقلهم إلى الوجهة التي يقصدونها، محملين مسؤولية ما حدث لمسؤولي محطة أولاد زيان التي انطلقت منها الحافلة والتي سمحت لها بالخروج دون التأكد من حالتها الميكانيكية.  
وفي سياق متصل، أوضح مصدر من مهنيي النقل أن الزيادات التي عرفتها أثمنة التذاكر والتي وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من 100 في المائة على تذاكر المسافات الطويلة غير مبررة، مضيفا أن هذه المناسبات تعرف زيادات في أثمنة التذاكر لكنها يجب أن لا تتعدى 25 إلى 30 في المائة لتغطية مصاريف العودة، وطالب في الوقت ذاته إدارة المحطة بالسهر على احترام القانون وحماية المسافرين من الابتزاز الذي يخضعون له خلال مثل هذه المناسبات.
إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى