fbpx
تقارير

“20 فبراير” بالرباط تتردد في حسم موقفها من الانتخابات

أعضاء يصرون على المقاطعة وآخرون يؤكدون أن الحركة غير معنية بالأمر

علمت «الصباح» من مصادر مطلعة، أن تنسيقية الرباط لحركة «20 فبراير» لم تحدد موقفها من الانتخابات المقبلة التي من المنتظر أن تجري في 25 نونبر المقبل، في الوقت الذي أعلنت فيه عدد من التنسيقيات مقاطعتها خلال مسيرات نهاية الأسبوع الماضي.
وأضافت المصادر ذاتها أن تنسيقية الرباط قررت تنظيم يوم دراسي نهاية الاسبةع المقبل، للتشاور حول موقفها من الانتخابات التشريعية، إذ أن بعض الأعضاء مصرون على المقاطعة فيما أعضاء آخرون يرفضون الأمر جملة وتفصيلا،  مبررين موقفهم بأن الحركة غير معنية بالأمر.
وفي هذا الصدد، قال كريم السباعي، ناشط بتنسيقية الرباط لحركة «20 فبراير، إن الحركة غير معنية بمقاطعة الانتخابات المقبلة ولا بالدعوة إلى المشاركة.
وأضاف السباعي في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح» أن الحركة ليست بحزب سياسي حتى تقرر المشاركة أو المقاطعة، موضحا أنها لا تتطلع إلى السلطة إنما تسعى إلى محاربة  الفساد وترفض الاختلالات طبقا للأرضية التأسيسية التي وضعتها في أنشطتها الاحتجاجية الأولى.
وأوضح المتحدث ذاته أن مقاطعة الحركة الانتخابات المقبلة «تحالف موضوعي مع تجار الانتخابات، باعتبار أنه سيفتح المجال لهم بشكل واسع» على حد تعبيره. يشار إلى أن الأعضاء الذين يصرون على مقاطعة الانتخابات ينتمون إلى النهج الديمقراطي، الذي دعا إلى تشكيل جبهة وطنية لمقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة،  والعدل والإحسان، فيما الذي يرفضون الأمر محسوبون على الاتحاد الاشتراكي، والطليعية الديمقراطي، والاشتراكي الموحد، إلى جانب أعضاء مستقلين.
إلى ذلك، قررت تنسيقية الرباط لحركة “20 فبراير”، خلال جمعها العام المنعقد مساء أول أمس (الاثنين)، فتح نقاش حول علاقة مجلس الدعم مع الحركة، باعتبار أن أعضاء اتهموا المجلس بأنه أصبح يرفض مساندتهم ومساعدتهم.كما قررت خلال الجمع العام ذاته، تجنب رفع الشعارات ذات المضمون الإيديولوجي، سيما بعد أن أصبحت نوعية الشعارات المرفوعة في مسيرات الحركة تثير الكثير من الجدل، ووصفت بأنها “تتجاوز سقف مطالبها”.
من جانبها، أعلنت تنسيقية الدار البيضاء، مقاطعتها للانتخابات التشريعية المقبلة، خلال مسيرة شارع “الشجر” بسباتة، الأحد الماضي. كما حاولت التنسيقية الإبداع في أشكالها الاحتجاجية، إذ مدت الزرابي ووزعت الحلويات على المشاركين في المسيرة التي لم تحظ بمشاركة مكثفة مقارنة مع مسيرة “بوردو”.
كما اختارت التنسيقية ذاتها، “استغلال” الأطفال الذين حملوا لافتات كتبت عليها شعارات ومطالب الحركة.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق