fbpx
الصباح السياسي

الانتماء القبلي أقوى من الانتماء الحزبي في الصحراء

إكراهات متعددة تواجه حضور الأحزاب في الأقاليم الجنوبية

بذلت الأحزاب السياسية، في السنوات الأخيرة، جهدا ملموسا في سبيل أن تجد لها موطئ قدم في الأقاليم الجنوبية، خاصة بعد إعلان المغرب عن مبادرة الحكم الذاتي لجهة الصحراء، في أفق إيجاد تسوية للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية. ورغم أن جل الأحزاب أنشأت لها فروعا في الأقاليم الجنوبية، إلا أنها ظلت  تواجه عدة انتقادات  تتركز أساسا، حول ضعف انخراطها في عملية التأطير والتعبئة للمواطنين بالأقاليم الجنوبية، في الوقت الذي ظلت أحزاب أخرى غائبة في المنطقة، لأسباب مختلفة، إما لمحدودية إمكاناتها، أو لوزنها المحدود.
وتدافع قيادات الأحزاب الأساسية عن نفسها، وتؤكد حضورها في  الأقاليم الصحراوية، فيما تتحدث أخرى عن وجود معيقات موضوعية تحول بينها وبين القيام بوظائفها في التأطير والتعبئة. وكلما شهدت المنطقة أحداثا تتفاوت خطورتها، كلما طفا السؤال، مجددا على سطح الأحداث، حول مدى حضور الأحزاب السياسية في الأقاليم الجنوبية.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى