fbpx
الصباح السياسي

قناة العيون تفند ادعاءات بوليساريو

الأغضف ينجح في التجربة ويقلص مساحة الشائعات حول ما تحقق في الأقاليم الجنوبية

نجحت قناة العيون التلفزيونية في تقليص حجم الشائعات التي كان يروجها خصوم وحدتنا الترابية، من خلال الأبواق المأجورة التي تطلق على نفسها اسم انفصاليي الداخل.
وساهم الخط التحريري للقناة ذاتها، المنفتح على كل الآراء، في الحد من زحف الفكر الانفصالي، الذي يسعى صناعه إلى تثبيته في بعض المواقع، بيد أنهم فشلوا فشلا ذريعا، بفضل الصوت المسموع للطاقم الصحافي لقناة العيون·
وتعتبر محطة العيون التلفزيونية أحد أهم الإنجازات في المجال السمعي البصري الذي أقدمت عليها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في إطار باقي القنوات التي أحدثتها، وقد رأت القناة نفسها النور مثلها مثل باقي القنوات لتوسع وتغني المشهد السمعي البصري المغربي، فالقناة تجسد إعلام القرب الذي أصبح أكثر فاعلية من الإعلام ذي الطابع العام، لأن المشاهد يريد أن يرى نفسه، أو يريد من القنوات الإعلامية أن تعكس حياته، وهذا ما يفسر ارتباط مشاهدي قناة العيون بهذه القناة. في السياق ذاته أكد محمد الأغظف، مدير المحطة، وعضو المجلس الإداري السابق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، إن هذه القناة أصبحت تستقطب، بالإضافة إلى سكان الأقاليم الجنوبية والمغاربية بشكل عام، مشاهدين من الدول المجاورة أو من موريتانيا والجزائر ومالي وغيرها، وفي ذلك رسالة قوية إلى كل الذين سعوا في بداية مشوارها إلى محاربتها ومحاربة مديرها الصحراوي الأصل·
وبرأي العديد من نقاد الإعلام المرئي، أن أهم وسيلة للاتصال عبر برامج الاستقطاب والترفيهية والإخبارية بمواطنيها المحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر، إذ أصبحت تبين لهم الوجه الحقيقي للمغرب وللأقاليم الجنوبية وما تشهده من تطور في مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، وانفتاح على كل الأصعدة.
وصارت وسيلة من وسائل تغيير الصورة التي يريد الإعلام الجزائري المخدوم تقديمها عن المغرب للمواطنين المغاربة المحتجزين في تندوف، فالقناة أصبحت عاملا من عوامل إرجاع الثقة.
وأضاف المصدر نفسه، إن ما قامت به قناة العيون، وما تقوم به وما هو منتظر منها قوي ومهم، ولعل ذلك ما دفع الجزائر وصنيعتها بوليساريو إلى إعمال كل ما من وسعهما لإنشاء قناة ناطقة باسم الجزائر وباسم الانفصاليين، إلا أنها لم تخرج عن الإطار الستاليني، ولم تصل إلى مستوى قناة العيون.
وتتوزع برامج قناة العيون على عدة محاور منها القسم الإخباري الذي يهتم بالأخبار المحلية والجهوية، وهناك البرامج الحوارية وملفات مستجدات القضية الوطنية وبرامج مع الناس الذي استضاف حوالي 20 شخصية، ثم هناك البرامج الاجتماعية التي تسائل الجوانب التربوية والصحية، وأيضا هناك برامج الترفيه مثل الموسيقى الحسانية وبرامج المنوعات، وبرامج رياضية التي تستضيف وجوها رياضية معروفة في عالم الرياضية من مختلف أنواعها.
ويؤكد مصدر من داخل القناة، أن كل هذه البرامج تعتمد وتتبع ما ورد في دفتر التحملات الذي يوصي بإنتاج 80 في المائة من البرامج باللغة الحسانية، وغالبية هذه البرامج ينتجها طاقم المحطة، وهناك شركات خاصة أنشئت بدأت في إنتاج برامج مقبولة.
ومن المشاكل التي تعانيها المحطة إكراهات البعد، حيث إنها لا تتوفر على جهاز متطور للدفع، باستثناء ذلك الموجود في الداخلة. أما كل البرامج التي تعد من الجهة وكذلك الأنشطة التي تغطيها القناة، فإنها تعتمد على الوسائل التقليدية، وهناك إيصال الأشرطة بوسائل النقل العادية. وهذا ما يتطلب توفير المزيد من الإمكانيات للتغلب على هذه الإكراهات التقنية وغيرها.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى