fbpx
بانوراما

العسل مطلوب طيلة رمضان

جولة في السوق
“يستحيل التوقع بالكميات اللازمة من العسل، التي تتطلبها أطباق رمضان، من أول أيام الشهر إلى الأيام الأخيرة منه التي تعرف حركية أخرى، تهم أساسا الاستعداد للعيد وإعداد حلويات لا غنى فيها عن العسل”، تقول زينب ربة بيت وأم لطفلين، وهي تقلب علب العسل المعروضة بإحدى الواجهات التجارية الكبرى. مبرر يفسر الطلب المتنامي على مكون العسل حتى قبل دخول شهر الصيام، وإلى غاية الأيام الأخيرة منه، فبعد أن يستعمل في إعداد السفوف، والشباكية، لا تخلو موائد الإفطار منه، مادامت القطايف المغربية “البغرير” حاضرة بقوة طيلة أيام الشهر، يتحول إلى مكون أساسي في إعداد “رغايف العيد”، والعديد من الحلويات التقليدية التي تتنافس ربات البيوت في إعدادها لتقديمها صبيحة العيد.
وفيما تظل علب العسل، المعروضة بالواجهات التجارية الكبرى، ملاذ العديد من العائلات، تحظى أنواع أخرى من العسل بإقبال متنام، سيما المحلات التي تبيع المنتوجات “الرمضانية” من فطائر وحلويات. “جميع أنواع العسل متوفرة لدينا، بما فيها العسل الحر، الذي يصل ثمن الكيلوغرام الواحد منه 400 درهم، إلى باقي الأنواع، بما فيها تلك محلية الصنع، التي تستعمل أساسا في الحلويات، ويمكن اقتناء 5 كيلوغرامات منها بـ120 درهما “كايبقا كلها وجهدو”، تقول صاحبة محل تجاري بالسوق المركزي بالرباط.
هـ . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق