fbpx
ملف الصباح

إقبال على التجهيزات الكهرو منزلية

حمى تغيير الأجهزة تغزو البيوت قبل رمضان والموزعون يراهنون على العروض الائتمانية و”الباقات” لجذب الزبناء

 

كثفت المساحات التجارية الكبرى وفضاءات تسويق التجهيزات الكهرومنزلية عروضها الترويجية، قبل أيام من حلول رمضان، المناسبة الدينية التي تمثل ذروة الاستهلاك، وفرصة لتجديد التجهيزات، أو اقتناء أحدثها في السوق، وهو الهدف الذي تختلف طرق بلوغه، إذ تفضل بعض الأسر الشراء عبر التقسيط، في صيغة قرض، فيما يلجأ البعض الآخر إلى أداء قيمة مقتنياته دفعة واحدة، أو الاعتماد على بدائل تمويلية تقليدية، «دارت» تحديدا، بعيدا عن عروض البنوك وشركات التمويلات، التي تستغل هذه الفترة التي تسبق الشهر الفضيل لرفع رقم معاملاتها، عن طريق استقطاب أكبر عدد من الزبناء.

وعرفت المساحات التجارية الكبرى وشبكات توزيع التجهيزات المنزلية المعروفة رواجا مهما، بحثا عن «الهمزة» التي يندر اقتناصها خلال الفترات الأخرى من السنة، إذ لجأت هذه الفضاءات إلى عروض الباقات لتصريف أكبر عدد من المنتوجات، وهي الصيغة التجارية التي حظيت برضى سعاد، محاسبة، موضحة أنها قررت بالتنسيق مع زوجها تغيير ثلاثة أجهزة منزلية دفعة واحدة، إذ أكدت أن أحد العروض التي اطلعت أخيرا عليها عبر الأنترنت، شجعها على استبدال الثلاجة والتلفاز وآلة التصبين بأخرى جديدة، مشددة على القول، إن «باقة الأجهزة التي تبدأ قيمتها من تسعة آلاف درهم، تعتبر فرصة لا يمكن تفويتها، فسعر التلفاز منفردا يصل إلى ستة آلاف درهم خلال الفترات العادية».

الاقتراض أولا

سجلت الأيام التي سبقت الشهر الفضيل، إقبالا على صيغة الاقتراض من أجل تمويل اقتناء التجهيزات المنزلية، إذ استحوذت شركة «وفا سلف» على أغلب العروض، من خلال طرحها مزايا ائتمانية، من قبيل نسبة فائدة 0 %، مع الاحتفاظ بتكاليف ملف طلب القرض والتأمين، إذ تحضر الشركة بشكل مكتف في نقط بيع موزع التجهيزات الكهرو منزلية «إلكترو بلانيت»، فيما كشفت متاجر «كارفور» عن عروض خاصة بالمناسبة الدينية، تهم  ثلاجات بسعر لا يتجاوز 8000 درهم، إذ تعرض ثلاجة تحمل علامة «إل جي» بسعر 7999 درهما، مرفوقة بعرض ائتماني لتمويل اقتناء الجهاز عبر قرض مستحق على سنة، بقسط شهري يصل إلى 666 درهما، فيما سعر ثلاجة تحمل علامة «ويرلبول» لا يتجاوز 4499 درهما، مع عرض ائتماني، يحدد القسط الشهري في 374 درهما.

وبخصوص آلات التصبين، يعرض المتجر جهازا يحمل علامة جديدة «ويليز» بسعر لا يتجاوز 1699 درهما، إلى جانب فرن من علامة «زينيا» بسعر 1599 درهما. أما متاجر «مرجان»، فحافظت على أسعار عروض الربيع، من خلال تقديم آلة تصبين تحمل علامة «سييرا» بسعر 1899 درهما، موازاة مع باقة تضم ثلاثة أجهزة (ثلاجة وتلفاز قياس 32 بوصة وآلة تصبين) بسعر 9999 درهما، وهي العروض التي لاقت استحسان الزبناء، خصوصا أنها تحملهم كلفة ملف القرض فقط، التي تتراوح بين 200 درهم و300،

وعاينت «الصباح»، خلال جولة في الأسواق، عرض متاجر «بيم» التركية للبيع بالتجزئة، جهاز تلفاز ذكي بقياس 24 بوصة، بسعر لا يتجاوز ألف و300 درهم، ضمن عروض الجمعة الشهيرة، وهي «الهمزة»، التي عبر  أحمد، موظف عن نيته عدم تفويتها، موضحا أنه سيقتني الجهاز لتثبيته في حجرة أطفاله، من اجل ربطه بالألعاب الإلكترونية، في الوقت الذي حطمت متاجر «لوكومبتوار» الأسعار، من خلال عروض ترويجية خاصة ركزت على «الباقة»، إذ تقدم ثلاجة وآلة تصبين تحملان علامة «سامسونغ» بسعر 7799 درهما، عوض مبلغ 9399 درهما، مع إمكانية تقسيط هذا المبلغ عبر قرض بدون فائدة، من خلال أداء ما قيمته 520 درهما شهريا. أما العرض الثاني، فيرتبط  بثلاثة أجهزة (ثلاجــــــــــــــة وتلفــــــــــــاز «40 بوصة» وآلة تصبين)، تحمل جميعها العلامة التجارية المذكورة، بسعر 13 ألفا و999 درهما، مع عرض ائتماني يمتد إلى 18 شهرا، بقسط في حدود 778 درهما.

اقتناص “البرموسيون”

يسعى معظم المستهلكين إلى استغلال العروض التجارية الخاصة «بروموسيون»، التي تعرضها متاجر الأجهزة الكهرومنزلية، ويسارعون إلى الاستفادة من العروض الفريدة قبل غيرهم، بداعي نفاد الكمية لدى الموزعين، إلا أنهم يتناسون مجموعة من الاعتبارات، التي يتعين الالتزام بها قبل شراء أي جهاز. يتعلق الأمر في البداية، بقياس الأبواب و المسارات في المنزل، فالكثير من المستهلكين ينسون قياس الأبواب بشكل صحيح، ذلك أنه في حال كانت الأبواب والمسارات أصغر من المنتوج المقتنى، فيتعذر إدخاله أو تركيبه.

وتمتد عملية القياس إلى المساحة التي سيوضع فيها الجهاز الكهربائي، إذ يتعين على المستهلك التأكد من أن لديه مساحة كافية، ليس لوضع الجهاز فقط، وإنما لاستخدامه، وذلك بإعطاء مساحة لفتح الأبواب بالكامل والتحرك أمام الجهاز براحة. كما يتوجب عليه ألا ينسى توفير مساحة خلف وبجانب الجهاز،  حتى يخرج الهواء، ولتكون لديه القدرة أيضا، على التنظيف خلف وحول الجهاز.

وفي حال اقتناء عدة منتوجات كهربائية في الوقت نفسه، ثلاجة وفرن وغسالة صحون مثلا، يتعين على المستهلك تحديد المساحة الكلية المتوفرة، ومن ثم تقسيمها حسب الأولويات، فإن كان الفرن أهم يمنح مساحة أكبر، والأمر نفسه بالنسبة إلى الثلاجة.

بدر الدين عتيقي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى