fbpx
أســــــرة

اضطرابات الدورة الشهرية تخفي مشاكل صحية

تعاني الكثير من النساء اضطرابات الدورة الشهرية، الأمر الذي يسبب لهن الكثير من الإزعاج والقلق.

وحسب تأكيد الاختصاصيين، فإن أشياء كثيرة تكون السبب في تأخر الدورة  الشهرية أو تقدمها، منها الإجهاد، إذ أنه يعد من أكثر الأسباب شيوعا لتأخر الدورة الشهرية، وله تأثير سلبي على صحة الإنسان.

وأثبتت دراسات علمية أن الإجهاد والتوتر، يعملان على زيادة إفراز كميات مهمة من الهرمونات، الأمر الذي يسبب عدم الإباضة أو تأخر الدورة الشهرية لأيام أو أسابيع.

كما أن اضطرابات التغذية، واتباع نظام غذائي غير متوازن، من بين الأسباب أيضا، إذ يؤديان إلى منع الدورة الشهرية أو عدم انتظامها، علما أن الزيادة في الوزن تراكم الدهون في الجسم، ما يقلل من عمل الهرمونات في الجسم، ويؤخر الدورة الشهرية، ويؤثر على حدوث عملية الإباضة، وعدم انتظامها.

ومن بين المشاكل الصحية التي تحول دون ضبط موعد الدورة الشهرية، تكيس المبايض بسبب خلل هرموني، إذ يترتب عن ذلك ارتفاع الهرمون الذكوري في الدم، الشيء الذي يسبب عرقلة التبويض، وبالتالي تصبح الدورة الشهرية غير منتظمة.

وقد يكون لهذا المرض، العديد من الأعراض الظاهرية، من قبيل زيادة نمو الشعر غير المرغوب به، وانتشار الحبوب في الوجه، والصدر، والجسم، ومن أجل ذلك يشدد الاختصاصيون على أهمية الكشف المبكر.

ويؤكد الاختصاصيون أن اضطرابات الغدة الدرقية، من بين أسباب اضطرابات الدورة الشهرية، مؤكدين أن النساء اللواتي يعانين مشاكل في الغدة الدرقية، تتأخر لديهن الدورة الشهرية، وغالبا ما تكون غير منتظمة.

ونجد أن لائحة الأمراض المسببة لتأخر الدورة الشهرية، تتضمن أيضا الإصابة بفقر الدم، فالمرأة تفقد كمية من الدم من جسمها وتحتاج أن تنتج كمية بديلة عن تلك الكمية التي تفقدها.

وفي سياق متصل، قد تعاني المرأة بعض الأعراض المرافقة لاضطراب الدورة الشهرية، من قبيل آلام في أسفل الظهر والبطن، وفي الرأس، بالإضافة إلى الدوخة والشعور بالبرد، والرغبة المفرطة في النوم، مع قلة الحركة والإجهاد والكسل.

وأثناء الدورة الشهرية للمرأة تبدأ بالشعور بالضعف والإرهاق والتعب وغيرها من الآلام والاضطرابات، وأحيانا تشعر أيضا باضطرابات نفسية ما يؤثر سلبا عل حياتها اليومية.

وبالنسبة إلى العلاج، فيتوقف على السبب، علما أنه في بعض الحالات توصف للمرأة بعض وسائل منع الحمل الهرمونية، والتي تشمل الحبوب واللصقات الجلدية والحلقة المهبلية وحقنة منع الحمل. كما ينصح المريضة باتباع نظام غذائي متوازن، بالإضافة إلى المعالجة النفسية، واستشارة طبيب نفسي.

وفي الوقت الذي يكون فيه سبب اضطراب الدورة الشهرية له علاقة بالنشاط البدني الزائد،  ينصح الاختصاصيون المرأة بالتقليل من ذلك، والقيام به بشكل معقول.

إ . ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى