أســــــرة

الليزر لا ينفع في جميع الحالات

البروفيسور عباسي أكد وجود نوعين من العلاج

نبه البروفيسور عبد الله عباسي، اختصاصي في الجراحات التجميلية والتقويمية، أن علاج الدوالي، يختلف  من حالة إلى أخرى استنادا إلى موضع الدوالي ودرجة تطوره، مشيرا إلى أن التطور الطبي، الذي أتاح استعمال تقنيات الليزر لرفع الضرر عمن يعانون الدوالي، لا ينفع جميع الحالات.
وفي سياق متصل، أوضح عباسي في اتصال هاتفي، أجرته معه “الصباح”، أنه يجب التمييز ما إن كان الدوالي يمس جميع الأطراف السفلية، أو هي موضعية فقط، إما في الساق أو في جزء من الفخذ، “لأن في كل حالة هناك علاج ملائم”. وأوضح البروفيسور أن في حال ما كان الدوالي يصيب العضو السفلي كاملا، فإن المريض بحاجة آنذاك إلى الجراحة، سبيلا وحيدا إلى العلاج، مشيرا إلى أن السبب في ذلك ليس هو احتباس الدم، بل فشل أحد الصمامات في ضمان سريان الدم بشكل طبيعي.
وزاد أن العلاج بالجراحة يتم أيضا في حال ما إن كان الدوالي موضعيا، وهي الحالة التي تعرف في أوساط المجتمع المغربي بتشكل “حبل” أو “حنش صغير”، يظهر تحت الجلد، “في هذه الحالات نلجأ أيضا إلى عمليات صغيرة، تستند إلى كي الأماكن الصغيرة التي تكوم فيها السائل الدموي.
أما بخصوص التقنيات الحديثة، التي قال البروفيسور إن أشهرها وأكثرها تداولا، هو الليزر، شدد على أن له نتائج إيجابية ومضمونة أكثر عندما يتعلق الأمر بشعيرات دموية رقيقة وليست الأوردة (العروق) الزرقاء، التي تحتاج هي الأخرى إلى عمليات جراحية، مشيرا إلى أن العلاج بالليزر يختلف هو الآخر من حالة لأخرى، حسب تقدم المرض بالشعيرات.
من جهة أخرى، وفيما أكد البروفيسور أن العلاجين يظلان إصلاحيين بالدرجة الأولى، تحدث عن علاجات وقائية، ترتكز هي الأخرى على تقنيات عالية جاد بها التطور الطبي، تأخذ بعين الاعتبار وزن الجسم، وطول مدة الوقوف أو السكون في وضع معين، وتقارنها بطاقة الجسم على التحمل، فيتم وصف العلاج، باستعمال جوارب معينة تشد الساق وتمنع من بروز الأوردة أو الشعيرات الدموية احتياطا، وتفاديا لبلوغ مرحلة متطورة من المرض.
هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق