حوادث

مختصرات

السراح لمروجي التبغ المهرب بشيشاوة

قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية، ببادية امنتانوت، باقليم شيشاوة مساء الاثنين الماضي، بسقوط الدعوى العمومية في حق أربعة أشخاص بعد تنازل إدارة الجمارك لإبرام الصلح، والاقتصار على غرامة مالية في حق أحدهم بعد متابعته من أجل الاستهلاك، مع مصادرة المحجوز لفائدة إدارة الجمارك.
وتعود تفاصيل الواقعة، حينما أوقفت عناصر الشرطة القضائية التابعة لمفوضية الأمن بإمنتانوت، الأربعاء الماضي، ثلاثة أشخاص وبحوزتهم حوالي 40 كيلوغراما من مخدر ” التنفيحة ” داخل سيارتهم التي تحمل ترقيم العرائش، بعد إيقافها بالسد القضائي الموجود بمدخل المدينة، وبعد التحقيق معهم أكدوا نقلها لفائدة مروج آخر بمركز سيد المختار، بالإقليم ذاته، والذي جرى اعتقاله في ما بعد.
وأفادت مصادر “الصباح ” ، أن الموقوفين يتحدرون من ضواحي القصر الكبير وكانوا متجهين صوب أكادير، لترويج التبغ المهرب ” التنفيحة “، ليتم وضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بإمنتانوت، بعد الاستماع إليهم في محضر قانوني، واستصدار المحجوز لدى إدارة الجمارك بمراكش، قبل عرضهم على العدالة لمحاكمتهم من أجل المنسوب إليهم .
محمد السريدي (شيشاوة)

إرجاء ملف أمنيين متهمين بالتزوير

أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، الأربعاء الماضي، الشروع في محاكمة أربعة أمنيين بمكناس يتابعون من أجل جناية التزوير في محرر رسمي لإثبات وقائع يعلمون أنها غير صحيحة(تزوير محاضر الضابطة القضائية). ويتعلق الأمر بعميد شرطة، رئيس الفرقة الثانية للشرطة القضائية بمكناس، وثلاثة ضباط كانوا يزاولون تحت إمرته، ضمنهم ضابط شرطة ممتاز أحيل على التقاعد في 2014، الذين قضوا أزيد من أسبوعين رهن تدبير الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي تولال2، على ذمة التحقيق التفصيلي، قبل أن تقرر الغرفة الثانية للتحقيق بالمحكمة عينها، في 13 يوليوز الماضي، تمتيعهم بالسراح المؤقت مع وضعهم رهن تدبير المراقبة القضائية، في قرار وصف حينها بالجريء، سيما أنه جاء مستندا إلى المبدأ الدستوري المعزز لقرينة البراءة، وكذلك لنزوله في ظرفية اتسمت بالمغالاة في الاعتقال الاحتياطي، وعدم الالتفات إلى بدائله وتفعيل الضمانات القانونية.
وحددت الغرفة عينها تاريخ 14 يونيو المقبل موعدا لفتح صفحات القضية، التي تتعلق بالسطو على وكالة تحويل أموال، جرت أطوارها في 2012، وأوقفت بموجبها مسيرة الوكالة بتهمة خيانة الأمانة، عقب إيقاف عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية(بسيج)، لأفراد شبكة إرهابية اعترفوا أثناء البحث معهم بارتكاب الجريمة نفسها، التي أدينت من أجلها المستخدمة بسنة حبسا موقوف التنفيذ، بعد تنازل صاحب الوكالة لها، (طرحت) استفهامات كبيرة، حول متابعة المسؤولين الأمنيين.
خليل المنوني (مكناس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق